في صباح اليوم الأول طلاب يُمتحنون وآخرون محرومون... وشهيب يعلن: زمن الإفادات انتهى!

  • محليات
في صباح اليوم الأول طلاب يُمتحنون وآخرون محرومون... وشهيب يعلن: زمن الإفادات انتهى!

بعد الاضطرابات التي هزّت صفوف عدد من التلامذة الذين حرموا من حق خوض الامتحانات الرسمية بسبب انضوائهم تحت سقف مدارس لم تسوّي وضعها مع وزارة التربية، وبموازاة اعتصام عدد من التلامذة الذين لم يحصلوا على البطاقة الرسمية امام ثانوية حسين علي ناصر بالضاحية الجنوبية، جال وزير التربية أكرم شهيب على مركز تقديم امتحانات الشهادة المتوسطة في الحدث حيث أعلن أن عهد الإفادات قد انتهى وأن الهدف الرئيسي للوزارة هو بناء جيل قوي ومتين ليحكم البلد في المستقبل.
شهيب وعقب جولته قال: "همنا أن نساعد أولادنا على النجاح في المرحلة المقبلة، ونحن نحاول تعويدهم على الابتعاد عن الفوضى وخوض الامتحانات بشكل أدق".
وعن الاعتصامات التي حصلت أمس احتجاجاً على عدم اعطاء طلبات ترشيح لعدد من الطلاب رأى شهيب أن ما حصل ليس طبيعياً وأشار إلى أن ضبط الامتحانات والمدارس والمناهج وتحسينها، يتطلب مثل هذه الخطوات القانونية.
وتابع شهيب في السياق عينه: "المدارس التي اعتصمت البارحة وطلابها كانت تملك إذن مزاولة ولم تقم بالخطوات الرسمية للحصول على الرخص اللازمة، مع العلم أننا قلنا لها أن تأتي إلى الوزارة للحصول على رخصة وتنهي أوراقها بشكل سليم لكي يتمكن تلاميذها من المشاركة في الامتحانات".
وأضاف: "وزارة التربية موجودة لخدمة الطلاب ولخدمة المجتمع والتربية، وأقول لكل الطلاب الذين حرّكتهم مدارسهم البارحة، هذه المدارس تتجار بهم فظلمتهم وظلمتنا، ولكن أؤكد لهم بأنهم سيشاركون في دورة الامتحانات الثانية، واذا كان لا بد من دورة ثالثة للتلاميذ الذين لم يتمكنوا من المشاركة سنقوم بها.
وشدد شهيب على أنه مع الأهل والطلاب ومع المدارس التي تلتزم القوانين مرعية الإجراء فقط.
وأعلن أنه سيزور رئيس الحكومة سعد الحريري من أجل التحدث معه عن الجامعة اللبنانية وأساتذتها فقط، لافتاً إلى أنه لم يستشر سوى نفسه في القرار المتخذ بحق هذه المدارس وطلبات الترشيح.
وختم قائلاً: "من فترة سمعنا أن لا امتحانات رسمية في لبنان وأنا أقول لكم اليوم عهد الإفادات انتهى، فنحن نريد ان نبني جيلاً قوياً سيحكم لبنان في المستقبل".

المصدر: Kataeb.org