قانون اللحظات الأخيرة يمدد لمجلس النواب 11 شهرًا

  • محليات

أقر مجلس الوزراء مشروع قانون الانتخابات بالاجماع، مع تسجيل تحفظ للوزير علي قانصو.

وأقر التمديد التقني للمجلس النيابي الى 21 ايار 2018، ويعمل الان على طباعة مشروع القانون لارساله اليوم الى مجلس النواب.

رئيس الحكومة سعد الحريري تحدث بعد الجلسة، فقال:كما وعدنا بقانون انتخابي جديد يحسن صحة التمثيل وفينا بالوعد، لافتا الى انالتمديد مدته 11 شهرا لأسباب تقنية والانتخابات ستتم بالبطاقة الممغنطة.

وأعرب عن اسفه لأننا لم نمرر الكوتا النسائية علما ان لوائحنا ستشمل الكوتا لكن لم نتفق مع بعض الأفرقاء عليها، مضيفا: لقد حصل اعتراض على الدوائر الكبرى من الوزراء علي قانصو وطلال ارسلان ويوسف فنيانوس، لكن بصرف النظر عن الاعتراضات المهم اننا انجزنا قانونا انتخابيا.

ولفت الى ان الحكومة وللمرة الأولى سمحت لمن ليس موجودا فيها بان يكون ممثلا في المجلس النيابي، واصفا: الانجاز بالتاريخي لأن القوانين كانت تأتي سلفا أما اليوم فقد اتفقنا على قانون.

ووصف الجو بأنه كان دائما ايجابيا مذكرا بما كان يقوله من أنه وفخامة الرئيس سيصلا الى قانون جديد داعيا الى عدم تعظيم الأمور.

وأسف لأننا لم نسمح للمغتربين ومن هم دون الـ18 بالاقتراع بفعل مجموعة من التحفظات.

وأكد أنه بهدف الوصول الى قانون وضعنا الملاحظات جانبا لامكانية الاتفاق على قانون يقر في مجلس الوزراء وهذا ما حصل.و

واعتذر الحريري من الناس لأن القانون اخذ وقتا، مضيفا: هذه بداية خير في شهر رمضان ونتمى التوفيق للجميع في الانتخابات، وأردف: أخذنا وقتا لأن الادارة عليها ان تتعلم ولا بد من دراسة القانون، وتابع: لا بد من شرح مفصل للقانون وستوضع برامج من قبل وزارة الداخلية لتشرح للمواطنين والادارة تفاصيل هذا القانون.

وأوضح أن الفرز سيكون ممكننا، مشيرا الى انالتمديد تقني وكان علينا وضع قانون عصري وجديد، سائلا: ما الفائدة من قانون وعندما نصل الى الفرز نقع في مشكلة أكبر؟

 

إلى ذلك، وقع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس الحكومة سعد الحريري والوزراء المختصون، مرسوم استرداد مشروع قانون حكومة الرئيس نجيب ميقاتي.
كما وقعوا مرسوم إحالة مشروع قانون الانتخاب الذي أقرته الحكومة الى مجلس النواب. 

 في موازاة ذلك دعا رئيس مجلس النواب نبيه بري الى عقد جلسة عامة لمناقشة قانون الإنتخابات الجديد عند الثانية من بعد ظهر الجمعة الواقع فيه 16 حزيران الحالي.

المصدر: Kataeb.org