قتِل قبل يوم من عيد ميلاده الـ23...مأساة طالب لبناني في كندا!

قتِل قبل يوم من عيد ميلاده الـ23...مأساة طالب لبناني في كندا!

أعربت وزارة الخارجية والمغتربين عن أسفها وحزنها الشديدين على مقتل الشاب اللبناني حسن علي خير الدين في مدينة هاليفاكس الكندية، واكدت "أن الوزير جبران باسيل أعطى تعليماته الى السفارة اللبنانية في كندا بمتابعة القضية للتوصل الى معرفة خيوط هذه الجريمة المروعة والأسباب الكامنة وراء إرتكابها".

وتقدمت الوزارة من عائلة الفقيد ومن أبناء بلدة مجدلون البقاعية بأحر التعازي بهذه الفاجعة التي ألمت بهم.

كما دعت وسائل الاعلام الى "توخي الدقة في نشر الأخبار المتعلقة بهذه الجريمة وعدم إختلاق روايات وسيناريوات عن ملابساتها، قد لا تمت الى دوافعها الحقيقية بصلة، وإنما إنتظار نتائج التحقيقات التي ما زالت جارية، احتراما لشعور أهل الفقيد".

واوضحت الوزارة "ان السفارة اللبنانية في اوتاوا والقنصلية الفخرية في هاليفاكس تتابعان الموضوع مع السلطات المعنية، وهما على تواصل دائم مع والدة الفقيد حيث وضعا كل إمكاناتهم للمساعدة في جلاء الحقيقة وتسريع نقل الجثمان الى لبنان".

ظروف الجريمة

وكانت المعلومات قد أفادت ان الشاب اللبناني حسن علي خير الدين من بلدة مجدلون- البقاع قد قتِل في عملية طعن بواسطة خنجر في 14 شباط - قبل يوم من عيد ميلاده الـ 23 ، وذلك  داخل حرم جامعة هاليفاكس في كندا حيث كان طالب اقتصاد وباحثا في موضوع الاقتصاد العالمي. وقد توفي متأثراً بجراحه، حيث دخل في غيبوبة ولكنه ما لبث أن فارق الحياة.

تمتع حسن بروح ذكية وطموح كبير، وكان محباً ويهتم بالعمل الانساني كمتطوع احتياطي للطوارىء في اسعاف سان جون.

خطّط حسن للعودة إلى لبنان بعد الانتهاء من الدراسة لكن الموت كان أسرع وخطف الشاب العاشق لبلده لبنان.

تسجيل صوتي

وتداول ناشطون عبر مواقع التواصل الإجتماعي تسجيلاً صوتيا مؤثّراً للشاب خير الدين قال فيه:" حابب إرجع.. أحبّ أن أعود الى لبنان، فهذا بلدي ولا أستطيع أن أتركه، حتّى في الفساد، يجب أن أعيش بالقرف لأغيّر بالبلد، فلا أستطيع أن أجيء من كندا حيث أعيش حياة جيدة وأحصّل المال وأقول إنني أريد أن أغيّر، فعليّ أن أعيش في لبنان وأدرك ما يحصل لكي أعمل على التغيير".

المصدر: Kataeb.org