قداس للشهداء والراحلين من قسم الكفور

  • كتائبيات

اقيم اليوم قداس الهي لراحة نفس الشهداء والراحلين من قسم الكفور في كنيسة مار جرجس في البلدة بحضور رئيس الاقليم الرفيق بشير مراد ورئيس البلدية انطوان ابي صعب وأعضاء المجلس البلدي والمختار ساسين دكاش وعضوا المكتب السياسي السابقين الدكتور شاكر سلامة وجوزيف القصيفي ورئيس القسم شكري نخول وحشد من الاصدقاء والرفاق وابناء البلدة.وقد ترأس الذبيحة الالهية الاب جورج نخول الذي قال:" اننا نتذكر الشهداء والراحلين من قسم الكفور من مبدأ عرفان الجميل والوعد والعهد باننا لن ننساهم ولن ننسى تضحياتهم.ولفت الى التجديد الذي يقوم على الشهادة المسيحية وهذه الشهادة تبدأ بالامانة للدعوة المسيحية وعيش الفضائل الروحية والاخلاقية السامية وان هذا التجديد يشمل على السواء العائلة والكنيسة والوطن من خلال العودة الى الثوابت والحفاظ على الامانة التي على اساسها خلقنا على صورة الله ومثاله."

وأضاف:"ان التجديد يقوم على بناء وطن وشعب محب وموحد بولادة للبنان لا لجماعات مبعثرة مفككة ومشرذمة بل دولة ذات سيادة معروفة المعالم والتاريخ والحدود ودولة صدرت للعالم القداسة والفكر والكلمة والحقوق والابداع ودولة قدمت رجال دين ودنيا استشهدوا في سبيل الدفاع عن عزة وكرامة الوطن."

وشدد على ان الكنيسة بعيدة كل البعد عن الاصطفافات الفئوية وتتحاشى الدخول في الزواريب السياسية الضيقة ولكنها في الوقت عينه صوت الضمير ويقع على عاتقها تصويب مسار الامور والاضاءة على مكامن الخلل والتشديد على الثوابت والمقومات الاساسية لكل عمل سياسي شريف وبالتالي فلا غلبة لطائفة على اخرى ولا لتهميش فئة من اللبنانيين في الحقوق والواجبات كما انه لا يحق لاي طائفة او حزب تسيير شؤون العباد والوطن بقوة الامر الواقع لا بل كلنا متساوون في لبنانيتنا وفي ولائنا للبنان.كما ان الكنيسة بصوت راعيها البطريرك مار بشارة بطرس الراعي تنادي بدولة قوية وبخطط تنموية واقتصادية وتربوية للحد من البطالة وهجرة الشباب وتريد عهدا نظيفا شريفا شفافا يعيد اللحمة والثقة بين المواطن والدولة وهذا ما تنادون به في حزب الكتائب على لسان مسؤوليكم منذ عهد الرئيس المؤسس الشيخ بيار الجميل وصولا الى الرئيس الحالي النائب سامي الجميل.

وختم:"ان الشهادة هي لكي ننعم بالحرية والكرامة على ارض لبنان والشهداء هم الشعلة الايمانية المتواصلة والمستمرة في نفوسنا وقلوبنا لاننا نؤمن بان الكلمة الاخيرة ليست للموت بل للقيامة على مثال ربنا يسوع المسيح.وهذا ليس بغريب عنكم في حزب الكتائب اذ اعطيتم كل ما لديكم من اجل بناء لبنان الفكر والابداع والتطور والاخلاق وما زلتم تعملون في ظل قيادتكم الحكيمة على تطوير النهج السياسي وتثبيت مقومات الدولة اللبنانية الاساسية ولعب دور ايجابي مع كل الفرقاء على الساحة السياسية من اجل ترسيخ أسس الدولة القوية والنظيفة.

وخلال القداس ألقى عضو المكتب السياسي السابق الرفيق جوزف القصيفي نية قال فيها:"موتانا انتقلوا وما غابوا هم في حدقة العين وشفاف القلب منهم من اتم سعيه وجاهد الجهاد الحسن ورقد على رجاء القيامة ومنهم من قضى شهيدا في سبيل الله والوطن وانضم الى عائلة القديسين البررة.فأشفع بهم يارب واغدق عليهم نعمك السماوية وارسل روحك القدوس ليروي عطشهم للقائك والاتحاد بك .اليوم نقد صلاتنا وتتجه انظارنا الى قسم الكفور حيث طاب لهم الرقاد في ظل الشربينات العتاق واعطنا ان نفي بعضا من حقهم علينا بنفحات العطر والبخور العابق برائحة القداسة .فابسط يمين رعايتك أيها الرب الاله على كفورنا التي عشقوا كل حبة من ترابها المباركة لتبقى الدرة الثمينة في تاج فتوحنا وملاذنا الاخير عندما تدق الساعة وتدق اجراس الرحيل ...فارحمهم وارحمنا جميعا.

المصدر: Kataeb.org

الكاتب: Kataeb.org

popup closePopup Arabic