قسم عجلتون أحيا ذكرى شهدائه

  • كتائبيات

 

أحيا قسم عجلتون، ذكرى شهدائه الثمانية بقداس في كنيسة مار زخيا العجائبي ترأسه كاهن الرعية بولس الريفوني، وبمشاركة الخوري طوني القاموع والشماس طانيوس القليعاني، في حضور نائب رئيس الحزب الوزير السابق الدكتورسليم الصايغ ممثلا رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميل واعضاء من المكتب السياسي ورئيس إقليم كسروان الدكتور شاكر سلامة ونائب رئيس مجلس بلدية عجلتون الياس يوسف صفير ورئيسة قسم عجلتون السيدة ريما الرعيدي القسيس وأعضاء من المجلس البلدي والاختياري ,وهيئات ديباوماسية وعائلات الشهداء. وبعد تلاوة الانجيل المقدس قال الريفوني في العظة: "تحمل يسوع الصلب والموت ولم يتراجع يوما، ولا فكر مرة بالهرب من المسؤولية. هذا العزم الشريف تحلى به من نذكرهم اليوم، لا بذخيرة بنادقهم بل بذخيرة قلوبهم شهداء الكتائب اللبنانية قسم عجلتون. هؤلاء الابطال لا يخلدون في صور وأكاليل بل بمحافظتنا على الوطن وأبنائه من كل غدر وإحتلال كما يصار اليوم على حدوده البرية، إكراما لجدوده وحفاظا على وجوده".

 

وبعد ذلك توجه المشاركون الى ساحة الشهداء في البلدة حيث وضعوا إكليلا من الغار وتحدث الوزير الصايغ الذي شدد على ضرورة الوقوف صفا واحدا الى جانب الجيش اللبناني فقط حامي الشرعية والدولة والكيان ورافضا كل الحجج التي تعطى من هنا وهناك لتبرير تخلي الدولة عن ارضها وسيادتها وشدد على ان الكتائب كما كانت دوما ستبقى الاحتياط للجيش اللبناني والداعم الاول له وقال:"ان كسروان هي بيئة حاضنة للجيش القادر وهي مستنفرة لتحصينه ليقوم بأصعب المهمات ولتحرير الارض اللبنانية فقط دون غيره ولن نقبل الا ان نكون بذمة الدولة اللبنانية فقط سيما وان القرار بات ياتي من خارج لبنان وينفذ على ارضنا. ودعا الصايغ الى تجديد فعل الايمان بدولتنا تحت معادلة الدولة القادرة والشعب الحر والارض المحررة. كما استذكر شهداء البلدة ومن خلالهم كل شهداء الحزب مؤكدا العمل دائما لنكون على قدر طموحاتهم وشهادتهم. بدوره رئيس الاقليم الدكتور شاكر سلامة لفت الى ان شهداء الكتائب استشهدوا في سبيل قضيةامنوا بها فكانوا رسلا لها ومن ثم قرابين للوطن فحموا لبنان واقتدوه باجسادهم.وقال متوجها الى أرواح الشهداء:" لا السنوات ولا الفراق ولا الغياب رغم مرارته وعذابه ينسينا اياكم ايها الرفاق الابطال فانتم الذاكرة وانتم التاريخ ولكم نقول: يا اطهر الناس في السماء ويا اشرف الناس في الوطن ويا اعز الناس على القلوب. اليوم هو يوم الوفاء لاستشهادكم فنحن لن نترككم ترحلون مرتين مرة حين سكنتم التراب واخرى حين تطمس الذاكرة في التراب."

وتابع:"ان وطننا تحول الى معتقل كبيرفبات اللبنانيون فيه سجناء الذل والقهر ولكن بالرغم من ذلك فان الخروج من هذا الوضع ليس مستحيلا اذا حقا عدنا وقررنا ان نؤمن بلبنان . ونحن مدعوون وفي كل مناسبة لمقاومة كل انحراف على خطى الرئيس سامي الجميل وسنستمر بالعمل كي لا يسقط منطق الدولة وما رفضناه ايام الوصاية لن نقبل به اليوم . " كما كانت كلمة لرئيسة القسم الرفيقة ريما رعيدي القسيس التي اكدت ان الكتائب قدمت اعز الشهداء ولا يفهم معنى الشهادة الا من ذاق معنى الفراق وستبقى اسماء الشهداء محفورة في قلوبنا وضمائرنا وسيبقى شعارنا الله والوطن والعائلة.

وفي الختام وزعت الدروع التقديرية على عائلات الرفاق الشهداء.

المصدر: Kataeb.org

الكاتب: Kataeb.org