قوافل عسكرية لحزب الله على خط سوريا-لبنان...هل حان وقت العودة؟

قوافل عسكرية لحزب الله على خط سوريا-لبنان...هل حان وقت العودة؟

تسجّل التقارير الامنية والدبلوماسية المحلية والاجنبية منذ بداية الاسبوع عودة اكثر من قافلة عسكرية لعناصر من حزب الله من سوريا. ويفيد مطلعون في هذا المجال "المركزية" ان قرارا مركزيا اتخذ على مستوى القيادة في الحزب بسحب بعض عناصره من الاراضي السورية خصوصا الذين ادوا واجبهم العسكري ولم يعد لهم من مهمة او عمل هناك نتيجة تحرير المناطق، التي كانت تحتلها التنظيمات التكفيرية والارهابية والقوات المعارضة للنظام.

ويعزو هؤلاء قرار الحزب بتخفيف تواجده في سوريا وسحب اعداد من مقاتليه من هناك الى مواقف استراتيجية تم التوافق في شأنها بين الدول الداعمة للنظام بقيادة الرئيس بشار الاسد واهمها روسيا وايران اللتان عمدتا بدورهما الى سحب قسم كبير من قواتهما العسكرية وافواجها الجوية والبحرية والبرية واوعزنا الى القوى التابعة لهما والدائرة في فلكهما الى التمثل بهما والتخفيف من قواها العسكرية خصوصا في المناطق التي تم تحريرها وجرى تشبيك نفوذ في شأنها والتفاهم عليها بين روسيا والولايات المتحدة الاميركية.

وينفي المطلعون ان يكون للضغوط الاميركية والفرنسية التي تتعرض لها قيادات الحزب اي تأثير على القرار المتخذ في شأن تخفيف تواجده في سوريا واعتبروا هذا الاجراء من ضمن الاجراءات او التكتيكات المتبعة والتي لها علاقة بالميدان، ويؤكدون ان الحزب لن يعود نهائيا من سوريا الا بعد اتضاح معالم الحل الكامل في سوريا والشامل في المنطقة ويتأكد له في شكل ملموس سقوط كل مشاريع التقسيم والفدرلة في الشرق الاوسط.

في المقابل، تنفي مصادر في كتلة الوفاء للمقاومة صحة ما لحظته التقارير مشيرة الى ان العائدين هم من ضمن عملية تبديل روتينية للعناصر الموجودة في سوريا تجري كل اسبوعين او شهر تقريبا، وان قرار الانسحاب من الاراضي السورية عائد لقيادة الحزب وعلى رأسها الامين العام السيد حسن نصرالله التي لها قرار الفصل في الموضوع.

المصدر: وكالة الأنباء المركزية