كوستنيان: السرعة في إقرار مراسيم النفط تدلّ على صفقة سياسية غير واضحة المعالم

  • محليات
كوستنيان: السرعة في إقرار مراسيم النفط تدلّ على صفقة سياسية غير واضحة المعالم

اوضح مستشار رئيس حزب الكتائب ألبير كوستانيان أننا كحزب كتائب انتقدنا السرعة في اقرار مراسيم النفط ليس من باب الخوف من ألا يكون الوزراء قد تمكنوا من قراءتها في 48 ساعة لأنها قيد التداول منذ 3 سنوات، انما هذه النقطة بالذات مربكة لأن السرعة في إقرار ملف النفط في أول جلسة لمجلس الوزراء تدل على انه حصل ربط بين هذا الملف وصفقة سياسية غير واضحة المعالم، مشيرا إلى ان الملف أقر بسحر ساحر من دون ان نعرف الصفقة التي أبرمت في الكواليس السياسية وبعيدا عن الأضواء والتي طبّقت سياسة "مرقلي تمرقلك" على الطريقة اللبنانية.
ورفض كوستانيان في مداخلة عبر mtv اعتبار ان الحكم حصل على النيات وقال: الحكم تمّ على الوقائع ذلك ان الحكومة أقرت في أول جلسة لها مرسوما موجودا منذ 3 سنوات من دون ان نعرف سبب إقراره ولماذا طيلة تلك المدة، مع العلم ان من اوقف هذا الملف يتحمل مسؤولية تعطيله، لأن المدة التي خسرناها تعتبر خسارة فادحة للبنان.
وأشار إلى اننا إذا أجرينا دراسة عن الدول النفطية وخصوصا الدول النائية ولاسيما في القارة الافريقية يتبيّن لنا ان النفط تحول من نعمة الى نقمة بفعل عدم تطبيق القوانين وعدم امكانية الطبقة السياسية من إدارة هذه الثروة.

ولفت ردا على سؤال إلى ان هناك منحى عاما في لبنان يتمثّل بربط القضايا بمنافع آنية وفئوية، مشيرا الى ان الطبقة السياسية اعتادت على أن تربط ملفات ذات منفعة عامة بمصلحتها الشخصية، وهذا ما حصل في ملف استراتيجي كبير كملف النفط، مضيفا: لقد تمنينا لو حيّدنا هذا الملف الحيوي للأجيال القادمة وتعاطينا معه بشفافية مطلقة تؤمّن مصلحة لبنان وان نعرف سبب توقفه طيلة السنوات الثلاث وما اذا كان التوقف تقنيا وكيف تم حله الآن.

وأشار إلى ان ملاحظاتنا تتعلق بحوكمة القطاع المحصور بيد الوزير والهيئة وهذا ينتقص من دور مجلس النواب في موضوع استراتيجي للبنان، مشددا على وجوب اضطلاع مجلسي النواب والوزارء بدور أكبر في هذا الموضوع.

ولفت الى انه لا بد من مراقبة ثروة وطنية بهذا الحجم من قبل البرلمان، مضيفا: الشفافية ليست على قدر المستوى، فلا بد من التحكيم بين الشفافية والسرية للمحافظة على مصلحة الدولة اللبنانية، داعيا الى الذهاب الى أقصى درجات الشفافية، لأنّ "جسمنا لبّيس" والطبقة السياسية تناشت النفايات حتّى، ولم يبق حق للشعب اللبناني لم يُهدر ويتم تناتشه، وأضاف: ما من آلية واضحة ليحصل مجلس النواب على المعلومات، مطالبا برفع السرية المصرفية عن حسابات جميع القيّمين على ملف النفط بمن فيهم الطبقة السياسية التي تتعاطى فيه.

واستغرب فتح 5 بلوكات من اصل 10، في ظل انعدام القدرة، سائلا: هل هذا كان جزءا من الصفقة؟ وختم: ما هي الأسباب الموجبة لفتح 5 بلوكات وليس 3 مثلا؟

 

المصدر: Kataeb.org

popup closePopup Arabic