ليليان اندراوس لـkataeb.org: بشوفك بكرا سعد الحريري باليوم الوطني للرجل!

  • فنون
ليليان اندراوس لـkataeb.org: بشوفك بكرا سعد الحريري باليوم الوطني للرجل!

أكدت الإعلامية "ليليان أندراوس" في حديث لـkataeb.org، أن لا مشروع تلفزيونيًا جديدًا لها في المدى المنظور لأنها لا تجد نفسها في البرامج المعروضة راهنًا، وهذا لا يعني أنها سيئة لكنها لا تشبهها، متأسفةً على عدم إعطاء مساحات في لبنان والعالم العربي للخانة التي كانت تُطل من خلالها ثقافيًا واجتماعيًا، لكنها تُترجم أفكارها اليوم من خلال عملها في إذاعة لبنان الرسمية وهذه نعمة من الرب على حدّ تعبيرها، عدا عن الإعمال الإنسانية لناحية المرأة المصابة بسرطان الثدي خصوصا ان وزارة الصحة  وجمعية "زونتا" تبّنتا بناء على طلبها ترميم ثدي السيدات المصابات بالمرض الخبيث.

وعن رأيها بما تقدّمه شاشة الـLBCI حاليًا خصوصًا انها كانت الوجه الأول الذي افتتح هذه المحطة، أوضحت أن لديها أعمالا جيّدة وأخرى لا تشبه "ليليان أندراوس"، مبديةً إعجابها ببرنامج "حسابك عنا" مع "وسام حنا" الذي نسترجع من خلاله ذكريات ونستفيد من معلومات في شتى المجالات خصوصًا في الحلقة التي كرّم فيها الإذاعة.

وعن رأيها بالبرامج السياسية، أثنت "اندراوس" على ابتعاد هذه البرامج قليلا عن السياسة وتطرقها الى المشاكل الاجتماعية والانسانية والصحية التي تهمّ الناس، داعيةً الى عدم المبالغة في التذمر بالبعض منها لأن التلفزيون هو توجيهي اجتماعي وترفيهي "ومش نق لأنو بيعمل فالج"، ومن جراء ذلك صارت الناس برأيها تتأفّف من التلفزيون وتحنّ الى محبة الإستماع للإذاعة في كل مشاويرها.

"اندراوس" قالت إنها تشاهد جميع نشرات أخبار القنوات المحلية، لكن بنظرها تحوّلت هذه النشرات الى آراء وتحليلات شخصية بعيدًا عمّا هو خبر ومعلومة مفيدة، عدا عن أنها باتت تركّز على أخبار القتل والدمار، وقد تناسى القيّمون على هذه النشرات، الهموم الحياتية والثقافية والإكتشافات العالمية في كل القارات، مضيفةً: "لم تعد نشرات أخبار "إيلي صليبي" و "كميل منسى" مع الإحترام للجميع".

من جهة اخرى، كشفت "أندراوس" أنه أثناء محنتها الصحية، إطمأن عنها عددٌ من الزملاء في LBCI، اما الشيخ "صالح كامل" مدير عام قنوات ART التي عملت فيها لسنين طويلة، فقد وقف الى جانبها وقفة لا تُقدّر سواء ماديًا أومعنويًا لأنه "صالح" بكل ما للكلمة من معنى، لكنها لا تعتب على أحد لم يسأل عنها فلكل إنسان ظروف خاصة به.

اما بالنسبة للشخصيات التي حاورتها وطبعت بصمة بارزة في حياتها، فأشارت الى إثنين وهما "زياد الرحباني" و"يوسف شاهين"، مذكرةً بأنها كانت دومًا تضيء على الجانب الإنساني وليس الشخصي في شخص ضيفها لأن الفن هو الإنسانية بحدّ ذاتها.

وفي ختام اللقاء، طلبنا من ضيفتنا أن تختار إسمًا وتهديه شعارها التلفزيوني "حلو، طيّب، وبشوفك بكرا"، فوقع خيارها على رئيس الحكومة "سعد الحريري" لأنها طلبت منه في السابق عبر وسيط واليوم عبر موقعنا، إطلاق "اليوم الوطني للرجل" بأقرب وقت ممكن، على غرار اليوم العالمي للمرأة أيضًا، وجعله مناسبة سنوية بتاريخ 8 حزيران قبل عيد الأب، ويكون تحت مظلة وزارة شؤون المرأة التي استُحدثت مؤخرًا كي تُثبت المرأة أنها تعمل أيضًا لصالح الرجل.

المصدر: Kataeb.org

الكاتب: طوني هيكل