ماذا لو وقَعت بعض التقارير في يدّ الدول المانحة؟

  • محليات
ماذا لو وقَعت بعض التقارير في يدّ الدول المانحة؟

اشارت صحيفة الجمهورية الى ان ثمّة مَن يُخفّف من أهمّية المواقف الدولية المتردِّدة تجاه الوضع في لبنان والتي تُترجمها بتأجيل المواعيد المبدئيّة المقرّرة للمؤتمرات الداعمة، معتبراً أنّ التأجيل لا يعني أنّ العالم تخلّى عن لبنان. وربما قد يكون عبور البلاد مرحلة الإنتخابات النيابية وتكوين سلطة جديدة أفضل للبحث في حجم الدعم المقرَّر للبنان.

كما نقلت الصحيفة عن مراجع ديبلوماسية قولها عند مقاربة التحضيرات الجارية لهذه المؤتمرات، بأنّها لم تتلمّس حتى اليوم استعدادات لبنانية جدّية ومتكاملة لمواجهة ما هو مطلوب من إصلاحات.

وقد سُمع أحد الديبلوماسيين المعنيين يقول بما معناه إنّ التقارير الموضوعة عن الوضع في لبنان ليست مشجّعة في ظلّ المعلومات المتوافرة عن حجم الفساد المستشري في الإدارة والمؤسّسات الإنتاجية والخدماتية عدا عن المشاريع الكبرى التي تتّسم بكمٍّ لا يُقدَّر من السطو على أموال القروض والهبات، كما المال العام في الكهرباء والسدود والمياه والنفط والنفايات والتربية والزراعة ودوائر عدة، عدا عن التهرّب الضريبي ونموّ الدين العام، الى درجة تمنّى فيها ألّا تصبح هذه التقارير في جعبة الجهات المانحة، إذ إنها ستتردّد فور الإطلاع عليها في تقديم أيّ منح أو مساعدات وهبات مالية، وربما القروض بفوائد تشجيعيّة. وحتى يتغيّر شيء ممّا هو مطلوب، ما علينا سوى التريّث والإنتظار، فعهد المعجزات ولّى إقليمياً ودولياً.

المصدر: الجمهورية