ماروني: إتهامنا بتطيير الجلسة التشريعية افتراء بحق الكتائب

  • محليات
ماروني: إتهامنا بتطيير الجلسة التشريعية افتراء بحق الكتائب

شدد النائب ايلي ماروني على أننا حزب معارض ومن واجبنا كنواب ان نستجوب الحكومة ونقول الحقيقة ونكون صوت المواطن وضميره، جازما  بأننا لم نتهم احدا بالفساد انما هم من يتهمون انفسهم.

وقال ماروني في حديث للـNBN: نعم لسلسلة الرتب والرواتب ولكن نحن ضد الضرائب ومن يدافع ويقدم حلولا اليوم فهذا نتيجة صوت الكتائب، مضيفا: نعتبر ان وجهة نظرنا انتصرت والجميع يغسلون ايديهم من مشروع احالوه هم الى مجلس النواب، وأردف: اتهامنا بتطيير الجلسة التشريعية افتراء بحق الكتائب.

وذكّر باننا لم نكن موجودين بحكومة ميقاتي والمجلس النيابي كان شبه معطّل يومها ،وثم اتت حكومة سلام وشاركنا بها وعندما وجدنا الفساد رفعنا الصوت ولمّا لم يستجب لنا خرجنا من الحكومة لعدم تغطية ما يحصل.

وأشار الى اننا لم نحمّل احدا المسؤولية وليس الرئيس عون او حكومة الحريري فقط هم المسؤولون انما هذا مسار تراكمي شلّ الادارة واليوم يجب ان يعلو الصوت لوقف الهدر والفساد، مضيفا: لا اعرف لماذا اخذ تكتل التغيير والاصلاح جانب الدفاع مع العلم انه ليس مستهدفا.

ولفت ماروني الى اننا وافقنا على ضريبة الاملاك البحرية والتبغ والتنباك لانها تضرّ بالمواطن لكن اعترضنا على ما يمسّ المواطن الفقير وكل ما اعترضنا عليه أقرّ وقدّمنا بدائل واقتراحات وبالتالي لم نشاغب ولم ننسحب من الجلسة.

ولفت ماروني الى ان النائب سامر سعادة سبق ونشر المحاضر وبرهن اين تحفظت الكتائب واين اعترضت، وسأل: هل نحن من رفع الجلسة او عطّلها؟ وطالب القضاء ورئيس الحكومة بالكشف عبر الاجهزة المعنية مَن وراء التسريبات التي لا دخل لاي كتائبي بترويجها وأضاف: يمكن مراجعة موقع الكتائب الالكتروني لمعرفة ان اتهامنا ليس في مكانه.

وشرح ماروني اننا تفاجأنا بمكاري يرفع الجلسة ويتوجه الى مؤتمر صحافي بورقة جاهزة ومطبوعة ليعود ويغيّر رأيه ويبرّئ الكتائب.

واشار إلى ان ما قاله جعجع اليوم دليل على صوابية موقف الكتائب.

 وامل ماروني ان يصل الرئيس عون الى يوم يعطينا فيه الجمهورية التي نحلم بها، وأردف: هم قالوا لا لرئيس الا الرئيس القوي ونحن نقول لا لضريبة تمس جيوب المواطن.

وإذ شدد على أن الكتائب ستبقى دائما صوت المواطن، لفت الى أنه حضروا لكل شيء ليتهموا الكتائب بتعطيل الجلسة التشريعية لكن الحقيقة واضحة، وأضاف: اليوم بالذات أعلى المرجعيات الروحية حيّت الكتائب على مواقفها.

وأوضح ردا على سؤال أن اي نائب او وزير سابق لم يشارك في التظاهرة وكنا في البيت المركزي نستقبل الوفود لأننا لم نشأ تسييس التظاهرة.

وعن قانون الانتخابات قال ماروني: لطالما نادينا بالقانون الأفضل وهو الدائرة الفردية لكن للأسف نعرف أنه لن يمر بسبب وضع البلد الطائفي والمذهبي والحصص، واضاف: لقد كنا مرنين أيضا ومنذ طاولة الحوار في عين التينة طرح النائب سامي الجميّل التصويت على الـ 17 اقتراح قانون الموججودة في أدراج المجلس النيابي ونسير بالقانون الذي يحصل على أكثرية الأصوات.

ماروني الذي لفت الى أن القانون المختلط غير عادل، طالب بقانون يؤمن وحدة المعيار وقال: نحن أمام طريق مسدود وقانون الستين سقط.

 

المصدر: Kataeb.org