ماروني: جورج زريق شهيد الفقر ووصلنا إلى مرحلة خطيرة على المستويين الإنساني والاجتماعي

  • محليات
ماروني: جورج زريق شهيد الفقر ووصلنا إلى مرحلة خطيرة على المستويين الإنساني والاجتماعي

علّق النائب والوزير السابق، عضو المكتب السياسي الكتائبي إيلي ماروني على حادثة إحراق المواطن جورج زريق نفسه لعدم تمكنه من تأمين الأقساط المدرسية بالقول: زريق هو شهيد الفقر وعدم وجود الرحمة في القلوب، وسأل: كم ألف جورج يحيون في لبنان وهم لا يملكون القدرة على تأمين الأقساط المدرسية والطبابة والاستشفاء؟

وأكد في حديث لصوت لبنان 100.5 اننا في مرحلة خطيرة على المستوى الانساني، مشيرا الى أنه إن لم تعلن الدولة حالة طوارئ لمعالجة الوضعين الاقتصادي والاجتماعي، فلبنان مُتّجه الى المراحل الأخيرة، داعيا الى فتح تحقيق بحادثة جورج زريق منعًا لتكرارها، وأضاف: هناك مئات العائلات التي لا تتمكن من دفع الأقساط وعلى الدولة إعلان حالة طوارئ لتحل مكان جيبة المواطن التي "نَتَفَتها على الاخر".

واعتبر ماروني أن المنصب لا يصنع الإنسان، بل الإنسان هو الذي يصنع المناصب، وأردف: "أنا أعمل أكثر من 20 نائبًا، لأن همّي خدمة المواطن ونحن لن نتخلى عن وكالتنا عن الشعب".

وعن ولادة الحكومة بعد تعثر دام 9 أشهر قال ماروني: "نحن نحيا الاحباط ونخاف أن نتأمّل لأننا منذ العام 1975 ونحن نتأمّل، ولكن لولا الأمل بدولة العدالة والمؤسسات لكنّا أصبنا بالإحباط غير اننا نناضل لإيماننا بشعبنا، وأضاف: "لن اكون سلبيا ولكن لن اكون إيجابيا، فنحن ننتظر عمل الحكومة، فعند كل إنجاز سنصفق وعند كل خطأ سنكون من أشرس المعارضين وسنطالب بمعاقبة الفاسدين".

وعن البيان الوزاري للحكومة قال: "لقد قرأت كتاب البيانات الوزارية ولاحظت أن البيانات الوزارية منذ الخمسينيات وحتى غاية اليوم هي نفسها، بحيث تتغيّر كلمة او 2، ولكن لم يُطبّق البيان الوازري في أي مرة، وإلا لكنا حصلنا على الكهرباء والبيئة النظيفة والشفافية في الإدارة".

ورأى أن أهم المشاكل التي نعاني منها ألّا استمرارية لرجالات الدولة، مشيرا الى أن من يتولى الوزارة يضع الخطط وعندما يأتي خلفه يُغير الخطة وينسى ان الدولة استمرارية.

وذكّر ماروني الناس بأن الحكومة هي حكومة محاصصة، داعيا الى عدم نسيان من عرقل التشكيل وووصل الاقتصاد إلى حافة الهاوية، وأضاف: لو شكلت الحكومة لكانت أنجزت، انما بعد 9 أشهر علينا ألا نفتخر بنسخ البيان الوزاري السابق للحكومة، وتابع: المضحك أننا سنشهد الأسبوع المقبل مناقشة البيان الوزاري من قبل الممثلين في الحكومة بكتلهم.

وردا على سؤال لفت الى أن نواب الكتائب وحدهم من يحق لهم الكلام في جلسات مناقشة البيان الوزاري، فهم صوت الضمير لأنهم لم يدخلوا في مساومات تشكيل الحكومة.

وعن إعطاء الحكومة الفرصة قال: "كنت أول من هنّأ الوزير الجديد وقلت له نهر البردوني يُناديك وسأزورك وأزوّدك بالأفكار عن النهر ".

واكد أن لبنان الحقيقي آتٍ والفاسدون سيرحلون، مشددا على أنه لا بد من ان يستيقظ الشعب يومًا ويصبح المواطن فخورًا بحمل جنسية سقط لأجلها الاف الشهداء.

وعن مؤتمر الكتائب أوضح أنه سيكون هناك جولة شاملة في كلمة رئيس الحزب ونظرتنا لبناء الدولة التي نُبشر بها، دولة الانماء والقانون والعدالة والمؤسسات، لافتا الى ان الكتائب ستضع خطة لـ 4 سنوات قادمة وستعمل بالتزام وثبات لتنفيذ هذه الخطة.

وعن المفاجآت في المؤتمر: "ربما المفاجآت بوجوه ستفوز قادرة على إحداث النهضة والنفضة في حزب الكتائب".

ووصف ظاهرة الاستقالات المكتوبة التي قُدمت لرئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل بأنها سلطوية وديكتاتورية لأن الوزير سيعيش تحت رحمة من اقترحه المسؤول، موضحا انه كي يكون حرًّا يجب ان يكون مُحرّرًا من أي التزام إلا ضميره وصوته، جازمًا بأن الاستقالة التي تؤخذ تحت الضغط باطلة ولا مفعول لها فالوزير وزير الى حين إقالته او إقالة الحكومة.

ودعا اللبنانيين الى التحلي بالأمل، لأننا قادرون على صنع التغيير الحقيقي الذي يوصلنا الى دولة العدالة والقانون، مطالبا بعدم الملل لأن ثقافتنا ثقافة حياة ونحن سنحيا من اجل وطننا.

المصدر: Kataeb.org