ماروني لـkataeb.org: هنالك هجمة على زحلة لسلبها قرارها عبر بعض الأحزاب الغريبة عن نسيجها

  • خاص
ماروني لـkataeb.org: هنالك هجمة على زحلة لسلبها قرارها عبر بعض الأحزاب الغريبة عن نسيجها

إختصر عضو كتلة الكتائب النائب ايلي ماروني المرشح عن المقعد الماروني في زحلة معركته النيابية بمعركة التلاقي مع الناس، لان التجوّل في قرى وشوارع المنطقة والاستماع الى شكاوى الناس وحاجاتهم هو الأهم بالنسبة لنا. وهو يشرح لهم مشروع الكتائب 131 القائم على محاربة الفساد وتحقيق الإصلاح في الدولة، إضافة الى ما حققه نواب الحزب وما ينوون تحقيقه لاحقاً .

وأشار في حديث لـkataeb.org الى انه يعمل على تحضير ماكينته الانتخابية والمندوبين ووضع الصور وشعارات التغيير التي نعمل على تحقيقها.

ورداً على سؤال حول وجود صعوبة في معركة زحلة، قال ماروني:" لا شك في ان القانون الانتخابي الحالي غريب عجيب يعمل على التفرقة وعلى إحراج الناس إزاء عملية الاقتراع، لانهم سيختارون اللائحة كلها إكراماً لمرشح يؤيدونه، كما لا مجال للتشطيب ووضع إسماء أخرى بديلة، وهذا يشكّل صعوبة لدى الناخبين لان القانون غير مفهوم بكل جوانبه بالنسبة لهم، فهو صعب ويحوي تعقيدات نعمل على شرحها لهم" معتبراً بأن خطورة المعركة تكمن في ضرورة إبقاء صوت المعارضة في المجلس النيابي .

وعن وجود حماسة لدى الناخبين للتغيير، لفت الى ان القدرة التغييرية موجودة في زحلة، لكن بدأت تنتشر منذ فترة لعبة المال ونحاول مع كل الشرفاء والراغبين بالتغيير على إفهام البعض بأن المال آنيّ، فيما البلد ذاهب نحو الانهيار وعلينا ان نجهد لإبقائه. سائلاً:" لماذا  يريد البعض شراء أصوات الناس للوصول الى السلطة؟، أليس من اجل مصالحه الخاصة فقط؟" مؤكداً أنهم يراهنون على وعيّ الناخبين وادراكهم لإسقاط الرشاوى.

ووصف ماروني المعركة في زحلة بأنها من اصعب المعارك لان خمس لوائح تتصارع، وهنالك مَن يملك المال فيما آخرون يملكون التاريخ والنضال  كما ان طبيعة القانون تفرض على المرشحين ان يتباروا ضمن اللائحة الواحدة، فضلاً عن ان المعركة قائمة بين تأمين الحاصل والصوت التفضيلي.

وعن اللوائح الاكثر منافسة في زحلة، قال:" هنالك ثلاث لوائح هي: لائحة الكتائب والقوات "زحلة قضيتنا "، ولائحة "زحلة للكل" التي تضّم المستقبل والتيار، ولائحة حزب الله "زحلة الخيار والقرار".

وحول رأيه بتحالف المستقبل والتيار الوطني الحر، اعتبر أن التحالف القائم بينهما فاجأ قاعدة تيار المستقبل، واصفاً ما يجري بتحالف قيادة المستقبل مع التيار.

وعن إيجابيات التحالف الكتائبي- القواتي في زحلة، رأى ان هذا التحالف اعطى راحة للشارع المسيحي وزخماً لعملية الاقتراع، لانه  يهّم الناس خصوصاً ان خطابنا السياسي متشابه مع خطاب القوات اللبنانية.

وحول هوية الحزب الأقوى اليوم في المدينة ، قال ماروني:" كل الأحزاب متساوية تقريباً في زحلة من ناحية وجودها، إضافة الى العائلات والشخصيات المستقلة، وإلا لكان أي حزب شكّل لائحة بمفرده.

وعن وضع الكتائب هناك، لفت الى ان الحزب موجود وخطابه مقبول من الجميع مسيحيين ومسلمين وخياراتنا تلاقي تجاوباً من الناس.

وفي اطار أولوياته في برلمان 2108، أشار الى ان مشروع الكتائب 131 هو انمائي وسياسي ويطرح الحلول وسأعمل على تحقيقه، كما سأقترح إلزامية الدوام في المجلس النيابي من قبل النواب لإستقبال الناس، إضافة الى اهتمامي بالمراجعات مع السلطة التنفيذية المقبلة لتحقيق المشاريع لزحلة.

وعن كلمته الى الناخبين، ختم ماروني :" هنالك هجمة على زحلة لسلبها قرارها إما بقوة المال او من خلال الأحزاب الغريبة عن نسيج المدينة، فنحن أبناء المدينة ونحن اخوة الشهداء الذين سقطوا من اجل بقاء زحلة، كنت مع الأهالي وسأبقى معهم ولقد نذرنا حياتنا لخدمتهم، وانا إستمريت بما يقارب العشر سنوات بين النيابة والوزارة وترجمت القول بالفعل".

صونيا رزق

المصدر: Kataeb.org