ما صحّة ما يُقال عن وساطة أميركية بين لبنان وإسرائيل؟

  • محليات
ما صحّة ما يُقال عن وساطة أميركية بين لبنان وإسرائيل؟

أوضح أكثر من مصدر غربي معني بالإتصالات الجارية من أجل التوصّل إلى حلول للخلاف بين ​لبنان​ وإسرائيل على الحدود البرية والبحرية، لصحيفة "الحياة"، أنّ "كلّ ما يُقال عن نتائج الوساطة الأميركية الدولية بين الجانبين، بحكم مشاركة ​الأمم المتحدة​ عن طريق «يونيفيل» في المفاوضات الجارية، هو من باب التكهنات أو الإستهلاك اللبناني المحلي، لأنّ هذه الإتصالات تجري بسرية تامة، وهذا كان شرطاً رئيساً للمضي فيها منذ بدء نائب مساعد وزير الخارجية الأميركي السابق السفير ​ديفيد ساترفيلد​ وساطته في شباط الماضي".

وشدّدت مصادر دولية أخرى، على أنّ "سرية المفاوضات اقترنت بمبدأ فصل البحث بالحدود البرية عن الحدود البحرية، وإنّ التطورات في هذا المجال، الّتي أوجبت اجتماع رئيس الجمهورية ​ميشال عون​ ورئيس الحكومة المكلف ​سعد الحريري​ ورئيس مجلس الناب ​نبيه بري​ الإثنين الماضي، كانت تتعلّق بنتائج تمّ التوصّل إليها على صعيد الحدود البرية".

المصدر: الحياة