ما هو مشروع E-TALEB في جامعة الكسليك؟

  • متفرقات

نظّمت جامعة الروح القدس- الكسليك بالتعاون مع المديرية العامة للتعليم العالي في لبنان والمكتب الوطني لـ "ايراسموس+" في لبنان حفل إطلاق مشروع "إطار المعايير المهنية للتميز في التعليم والتعلم في الجامعات اللبنانية (E-TALEB)"، الذي حظي بتمويل مشترك من برنامج الاتحاد الأوروبي ايراسموس+ (European Union Erasmus+)، في الحرم الجامعي الرئيسي.

بعد النشيدين الوطنيين اللبناني والأوروبي، كانت كلمة تقديم للآنسة كريستال كالوست من مكتب ضمان الجودة والكفاءة المؤسساتية في الجامعة، أشارت فيها إلى أنّ "برنامج "ايراسموس +" الجديد يهدف إلى دعم مختلف النشاطات في حقل التعليم والتدريب والشباب والرياضة بين عامي 2014 و2020. وقد تمت الموافقة على مشروع E-TALEB الذي قدّمته جامعة الروح القدس، والذي حاز على تمويل بقيمة 750 ألف يورو من برنامج الاتحاد الأوروبي ايراسموس+".

ثم ألقى مفوض رئيس جامعة الروح القدس لضمان الجودة والتعليم والتعلُّم ومنسّق مشروع E-TALEB الدكتور جورج يحشوشي كلمة اعتبر فيها أنّ "E-TALEB هو مشروع وطني يهدف إلى تطوير المعايير المهنية في التعليم والتعلم في لبنان والتعاون من أجل الابتكار وتبادل أفضل الممارسات والخبرات. وإنّ فكرة هذا المشروع قد ولدت من أنشطة مختلفة تُعنى بالتطوير المهني للجامعة وهذا ما عملنا عليه في جامعتنا منذ خمس سنوات بالتعاون مع شركائنا الاستراتيجيين".

وأضاف: "من دون أدنى شك، نسعى، اليوم، إلى تخريج طلاب يتحلّون بصفات ريادية أساسية مثل الشغف، والابتكار والفرادة والجدارة والابداع... من هنا، كأساتذة وإداريين جامعيين، لابد لنا من إعادة النظر دائماً في أنشطة التعليم والتعلّم بهدف تلبية توقعات سوق العمل لاسيما وأنّ الاقتصاد والصناعة يحتاجان إلى المواهب". وختم بالقول: "إنّ إعطاء أهمية كبيرة إلى التعليم والتعلّم من شأنه أنّ يترك وقعاً إيجابياً مباشراً على مستقبل الطلاب وانخراطهم في سوق العمل وبناء المواهب البشرية؛ وهذا ما ينادي به مشروع E-TALEB".

 ثم ألقى مدير البرنامج في وفد الاتحاد الأوروبي في لبنان السيد أبيل بيكوراس كلمة سلّط فيها الضوء على "أهمية دور الجامعة التي لم تعد ذاك البرج العاجي بل عليها أن تلبي متطلبات المجتمع والقطاع العام والموظفين والطلاب، ناهيك عن دورها في الأبحاث والعلوم والابتكار. من هنا، عمد الاتحاد الأوروبي إلى تأسيس عدد من البرامج لمواجهة التحديات المستجدة.

 

وختاماً، تحدّث مدير عام التعليم العالي الدكتور أحمد الجمّال الذي أكّد أنّ "ضمان الجودة هو إحدى المكوّنات الأساسية للخطة الاستراتيجية التي تنتهجها وزارة التربية والتعليم العالي حالياً. وتجدر الإشارة إلى أنّ القطاع التربوي في لبنان قد شهد قفزة نوعية: فقبل سنوات عدة، كنا نتحدّث عن ثقافة ضمان الجودة ولكنّها لقيت معارضة من جهات عدة. إلّا أنّنا نجحنا في تطوير هذه الثقافة، فبتنا نتحدث، اليوم، عن كيفية تطبيقها في الجامعات واعتماد خطط تنفيذية لإنجازها لاسيما وأنّ ضمان الجودة ليس مفهوماً عشوائياً بل يستند إلى حوالى 12 معيار."

المصدر: Kataeb.org