مجتمع

جوليانا: قصة من سجن الكفالة

بعد ستّ سنوات من العمل في «السخرة» في لبنان، عادت جوليانا إلى بلدها خالية الوفاض إلّا من خيبة الأمل. لم تحصل من سنوات «سجنها» في الخدمة المنزلية إلّا على مرتّب أحد عشر شهراً، وذكريات مريعة واضطرابات نفسية.في «مكتبة عليا» في الجميزة، قبل أيام، وقفت الكاتبة والناشطة النيجيرية سلمات لتروي بالإنكليزيّة قصّة من قصص نظام الكفالة في لبنان، في جلسة ينظّمها تجمّع السرد القصصي cliffhangers شهرياً. بالكاد يخرج صوت سلمات وهي تروي قصة جوليانا التي توفّي زوجها تاركاً على عاتقها إعالة أطفالهما. تركت بلدها إلى لبنان للعمل في الخدمة المنزليّة. لم تشأ سلمات أن تذكر جنسية جوليانا ولا البلاد التي أتت منها. ليس ذلك مهماً طالما أن كل عاملات المنازل في لبنان «سريلانكيات» أياً تكن جنسيتهن.

لابورا تهنّئ اللبنانيين بالاستقلال وقيادة الجيش بمباريات الكليّة الحربية الشفّافة والمهنيّة

لمناسبة ذكرى الاستقلال الخامسة والسبعين، وتأسيساً على مضمون الخطب التي ألقاها قائد الجيش العماد جوزف عون في أكثر من احتفال، تهنّي الهيئة الإدارية لجمعية "لابورا" اللبنانيين بهذا اليوبيل الماسي للذكرى وترى: ان الاحتفالات التي عمّت المناطق اللبنانية لمناسبة هذه الذكرى، أكّدت مرّة أخرى على وحدة اللبنانيين ووقوفهم بجميع طوائفهم وانتماءاتهم صفّاً واحدا دعماً للجيش قيادة وضبّاطاً وأفراداً دافعاً عن استقلال لبنان وحمايته من كل عدو، ومحاربة الإرهاب.إنّ اجماع أركان السلطة السياسية، من كافّة الاتجاهات السياسية على دعم المؤسسة العسكرية ومنحها كامل الثقة لإنجاز كل ما من شأنه المحافظة على أمن الوطن واستقراره، يؤكّد أن هذه المؤسسة البعيدة عن الطائفية، يمكن ان تكون مثالا لما يجب أن تكون عليه باقي مؤسسات الدولة العسكرية والأمنية والمدنية، وبخاصة لجهة خدمة المواطن وشفافية التّصرف ومحاربة الفساد.إن الامتحانات التي أجريت، وللسنة الثانية على التوالي، لقبول تلامذة ضباط في الكلية الحربية، تؤكّد ايضاً انّ هذه الامتحانات، ان بطريقة اجرائها، وحتّى صدور نتائجها، تشكّل نموذجاً لباقي التعيينات والمباريات التي تجريها الإدارات المعنية لاختيار موظفي الاسلاك العسكرية والقضائية والدبلوماسية والإدارية والفنيّة. إنّ الهيئة الإدارية لجمعية "لابورا"، إذ تهنّئ الجيش قائداً وضبّاطاً وأفرادا بذكرى الاستقلال، وتثمّن إنجازاته المحقّقة، وبخاصة دحره للإرهاب، نتمنّى أن يحيي اللبنانيون الذكرى المقبلة من الاستقلال، وهم ينعمون مع عائلاتهم بالاستقرار الامني والبحبوحة والعيش الرغيد، والوطن لبنان في عزّة وكرامة.

loading