مجتمع

اللقاء المسكوني العالمي للشبيبة ينطلق في يومه الأول

بنبض الشباب وحيويته إنطلق "اللقاء المسكونيّ العالمي للشبيبة" في يومه الأول من المراكز والرعايا في بيروت ومحيطها تحت عنوان "الجذور"، الجذور المسيحية في لبنان والشرق الأوسط وجذور الإيمان المسيحي اليوم. وتناقش الشباب في حلقات الحوار في كيفية اكتشاف الغنى في تنوّع الجذور والتقاليد الموجودة في هذه المنطقة. اللقاء الذي دعا اليه مجلس كنائس الشرق الأوسط وكنائس لبنان بالتعاون مع جماعة تايزيه Taizé المسكونية الفرنسية جمع الشباب باحتفال صلاة مسكونية ظهرًا في واجهة بيروت البحرية تلاه إنطلاق الى ورش العمل والمشاغل في كنائس ومراكز في وسط بيروت تداول الشباب خلالها حول مواضيع عدة أبرزها كيفية الانتقال من الخوف من الاختلاف الى الثقة المتبادلة؟ وحاول الشباب الردّ على السؤال، ما هو الحوار الحقيقي؟ .

ما صحة احتجاز أحد المستشفيات رضيعًا لعدم تسديد التكاليف؟

اصدرت ادارة مستشفى الكورة بيانا أوضحت فيه الخبر الذي تداولته احدى وسائل التواصل الاجتماعي، واتهمت فيه المستشفى باحتجاز رضيع لعدم تسديد اهله التكاليف. وجاء في البيان: "إن إدارة مستشفى الكورة المعروفة من الجميع بأخلاقيتها ومساعدتها كل المعوزين تتمنى على وسائل الإعلام التحقق من أي خبر يخصها في إداء واجبها الإنساني والطبي وعدم الإنصياع إلى المتاجرين بآلام اللاجئين وسماسرة الإستشفاء وإبتزازه. إن والدة الطفل قد أدخلت إلى المستشفى بتاريخ 11/3/2019 وأجريت لها ولادة قيصرية، نقل بعدها الطفل إلى العناية الفائقة لمدة اثني عشر يوما. نتيجة العناية: الطفل بصحة ممتازة وهو مع والدته خارج المستشفى، علما أنه لم يسدد البدل المادي المطلوب والذي يوازي 25% من كلفة الإستشفاء، وقد ساهم مستشفى الكورة بهذا المبلغ مع أمله أن يكون لمساعدة اللاجئين لا لإغناء السماسرة. وإن مروج هذا الخبر المعروف من الجميع لا يمت إلى الطفل بأي صلة قربى ولا يحق له المطالبة بتسلم الطفل بأي شكل من الأشكال".

طلّابنا بين الأكثر تأخراً في العالم!

كشف اختبار TIMSS الدولي أن تأخراً شديداً يصيب التلامذة اللبنانيين في مادتي الرياضيات والعلوم. فقد نشر المركز ، أخيراً، ملخصاً بالعربية لنتائج الاختبار لعام 2015 (يجري كل أربع سنوات)، وتقريراً مفصلاً بالإنكليزية أظهر معطيات غير مطمئنة البتّة. ففي الرياضيّات، حلّ لبنان في المرتبة الـ27 من بين 39 دولة شاركت على مستوى صفّ «الثامن أساسي»، والمرتبة الثالثة عربياً من بين 10 دول عربية مشاركة في الاختبار. أما في العلوم، فكانت الصورة أكثر قتامة، إذ أحرز المرتبة 34 من 39، والسابعة عربياً من بين الدول العشر. ولو تمت المشاركة على مستوى صفّ «الرابع أساسي»، على غرار الدول الستين المشاركة، لكانت النتيجة، ربما، أكثر كارثية!

loading