محليات

الحكومة حاجة لحزب الله قبل وارسو... لكنّ الحريري لن يرضخ

اما وقد انتهت القمة العربية الاقتصادية التنموية في بيروت الى ما انتهت اليه من نتائج وما وجهت من رسائل للدولة والعهد، وعادت الحياة السياسية الى ما كانت عليه من ازمات وتجاذبات تعبق بها الدولة "الفاقدة السيطرة على نفسها"، والعاجزة عن محاسبة من مزق علم دولة عربية مدعوة الى القمة، وعن منع رفع اعلام حزبية على حدودها لا تعكس هويتها وانتماءها التاريخي، فإن ما جرى في كواليس السياسة على هامش القمة، يشير الى تحول قد يكون طرأ فجأة على مستوى الازمة الحكومية، كما تقول مصادر سياسية مطّلعة لـ"المركزية" عبّرت عنه بعض المواقف "المتحولة" بدورها، لا سيما من رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي شن حربا ضروساً على القمة ومن دعا اليها بداية لعدم توجيه الدعوة الى سوريا ولاحقا على خلفية دعوة ليبيا، بشكل اوحى ان شعرة معاوية التي كانت تصله بالتيار الوطني الحر ورئيسه الوزير جبران باسيل انقطعت ولم يعد من مجال لوصلها، اذ وعلى خلفية موقف الوزير باسيل حول الامام موسى الصدر وذاك الداعي إلى ضرورة التطبيع مع سوريا وان لبنان سيلعب الدور المطلوب منه على هذا المستوى، كانت اشادة من بري بباسيل وليونة مستجدة اكدت بدء مرحلة تنفيس الاحتقان بين الطرفين وتطويق اي ردة فعل للعهد ضده.

Advertise
loading