محليات

مواقف باسيل النارية تابع: التقدمي لن يبقى صامتاً

علمت «الحياة» أن موقف وزير الخارجية جبران باسيل سيتفاعل في الوسط السياسي لما له من تداعيات سلبية على التعايش الدرزي - المسيحي في الجبل من شأنها أن تنعكس سلباً على الاستقرار في البلد وتعيد الاحتقان المذهبي والطائفي الى ما كان عليه في الجبل قبل إتمام المصالحة التي يسعى «التيار الوطني» إلى إطاحتها، خصوصاً أن موقفه منها لم يكن خافياً على أحد وكان سبق لباسيل أن اعتبرها لاغية بذريعة أنه لم يشارك في إنجازها. كما علمت أن وزير الصحة الاسبق وائل أبو فاعور أجرى ليل أول من أسم اتصالاً «ساخناً» بباسيل سأله فيه عن الدوافع من نبش القبور وإذا كان بموقفه هذا يدعم المصالحة ويثبتها. ورد الأخير أن ما يقوله يعبر عن الحقيقة وأن المصالـــحة لم تنجز وأن الحزب «التقدمي الاشـــــــتراكي» يواصل حملاتــه الســياسية والإعــلامـــية ضد «التيار الوطني»، لكن أبو فاعور نفــــى ما قاله وطلب منه أن يدعم ما يقوله بأدلة وقرائن بدلاً من أن يوزع الاتهامات جزافاً وأكد له أن «التيار الوطني» لم يكن موجوداً أثناء إتمام المصالحة برعاية البطريرك صفير وأنه كان دعي الى حضور اللقاء الذي رعاه البطريرك الراعي لمناسبة مرور 16 عاماً على إتمام المصالحة لكنه لم يلب الدعوة.

Time line Adv

الموسوي يردّ بعنف على ثامر السبهان

بعنف ردّ عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي على وزير الدولة السعودي لشؤون الخليج ثامر السبهان، وقال: "إننا نستشهد ويستشهد إخواننا وشبابنا من أجل الدفاع عن لبنان وشعبه وأهله، فنحن نريد أن ندافع عن لبنان، ولذلك يجب أن يدرك اللبنانيون جميعا مخاطر السياسة الأميركية الاسرائيلية السعودية تجاه لبنان التي تريد تدميره، وعليه فإننا نقول لهذا هذا الصغير السعودي الذي تحدث عن ضرب داعش الموجودة في البرلمان والحكومة، بأن التجسيد الحقيقي لداعش هو في المملكة الداعشية، وبالتالي إذا كان هناك من مكان يتواجد فيه داعش بقوة وفعالية هو في هذه المملكة الداعشية التي ما تدخلت في مكان إلا وجلبت إليه الدمار والذبح والسبي والكوليرا الذي من المفترض أن تكون البشرية قد قضت عليه، ولكن النظام السعودي أعاد إحياءه، حيث أن المصابين حتى الآن في اليمن يتجاوزون بحسب التقارير التي صدرت في هذا الصدد 612000 مصاب نصفهم من الأطفال، والعدد قابل للزيادة، فهذا ما تجلبه السياسة السعودية".

Advertise
loading