محليات

ممارسات السلطة البوليسية مستمرة.. سعيد: ماذا نقول عن عهد صدره ضيق وحكومة لا تعمل لمصلحة لبنان؟

كتبت "النهار" تقول: على رغم زحمة الاستحقاقات والملفات المتداخلة والداهمة في لحظة داخلية واقليمية شديدة التعقيدات والأخطار، يجب ألا يمر خبر منع مؤتمر سياسي يكتسب طابعا معارضاً للسلطة والواقع التسووي القائم مرور الكرام. فمنع فندق من استقبال مؤتمر معارض على مشارف انطلاق الحملات الانتخابية واحتدام السباق الى يوم 6 أيار الانتخابي لا يفسر الا بمحاولات محكومة بالعقم المسبق لاقحام ممارسات بوليسية في تصفية حسابات سياسية وانتخابية ضيقة تنم عن ضيق صدر او صدور بعضهم، علما ان هذا النوع من الممارسات البائدة لا يصدر الى الخارج المتفرج على لبنان الا صورة هزلية قد تصيب ديموقراطيته بمزيد من الاضرار. اما مناسبة هذه الانطباعات السلبية، فهي التطور المفاجئ الذي حصل امس في اعلان "حركة المبادرة الوطنية" تبلّغها من إدارة فندق "مونرو" رفضها عقد مؤتمرها العام اليوم بمشاركة نحو 1000 مدعو من كل المناطق اللبنانية. وقالت الحركة إن الالغاء" أتى نتيجة ضغوط سياسية استخدمتها جهات أمنية، تمنت على إدارة الفندق إلغاء الاحتفال".

مكب طرابلس يتابع صعوده إلى السماء

باقٍ ويتمدّد. هذا هو حال مكبّ مدينة طرابلس الذي صار أشبه بقنبلة موقوتة لا يعرف «جيرانها» متى ستنفجر. واليوم، لم يعد همّ أبناء المدينة تلك الرائحة الكريهة العابقة في شوارعهم، بقدر ما صار الهمّ مربوطاً بساعة الانفجار. يحدث كل هذا، فيما البلدية تتفرّج منتظرة وقوع الكارثة الكبرى، والتي تنبئ السيناريوهات أن تكون على شاكلة ما حدث في صيدا، عندما انهار المكب. هكذا، تواجه البلدية المستقبل. بالفرجة. أما الحلول الجذرية التي تجنّب المدينة كارثة حقيقية، فلا تسعى لها لا البلدية ولا حتى الأطراف السياسية هناك. فأبسط الإيمان في مثل هذه الحالة هي إقفال المكب، وهو ما لم تفعله البلدية إلى الآن، برغم علمها المسبق بخطورة ما يمكن أن يحدث. وهنا، لا تقف بلدية طرابلس عاجزة. فهذه الكلمة ليست دقيقة لتوصيف الواقع، فكل ما في الأمر أنها لا تأخذ القضية على محمل الجد. والدليل؟ أنها تتابع أعمالها، كأن شيئاً كارثياً لن يحدث.

Advertise with us - horizontal 30
loading