محليات

هذا عدد اللاجئين الفلسطينيين في لبنان!

كشفت مصادر رسمية لصحيفة المستقبل عن نتائج الإحصاء الذي أجرته مديرية الإحصاء المركزي اللبناني ومديرية الإحصاء المركزي الفلسطيني بإشراف لجنة الحوار اللبناني - الفلسطيني لتعداد اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، والذي سيعلن عن نتائجه رسمياً في 21 الجاري خلال مؤتمر خاص يُعقد لهذه الغاية في السراي الحكومي برعاية الحريري. وفي سياق أتى مغايراً للأرقام المضخمة التي كان يتم تداولها على الساحة الوطنية لأعداد اللاجئين الفلسطينيين، أفادت المصادر أنّ هذا الإحصاء الذي تم إنجازه بموجب قرار كان قد صدر عن الحكومة اللبنانية وبناءً على مذكرة تفاهم جرى توقيعها بينها وبين الحكومة الفلسطينية في 16 تشرين الثاني من العام 2016، أظهر أنّ عدد اللاجئين الفلسطينيين المتواجدين على الأراضي اللبنانية هو 180 ألفاً فقط.

بري: أنا خبير بالبحص

عبّر رئيس مجلس النواب نبيه بري أمام زوّاره أمس عن ارتياحه الى إقرار البند النفطي، وقال: «لقد اصبَح لبنان مبدئياً دولة نفطية، فحتى ما قبل استخراج النفط، فإنّ وضعَه وموقعه سيتحسّنان على مستوى التصنيف المالي والاقتصادي، ومن فوائده الجمّة انّه يفيد ايضاً في تشغيل آلاف من اليد العاملة اللبنانية من مهندسين واختصاصيين». وردّاً على سؤال حول البلوكات المتبقية وسبب اقتصار الترخيص الآن على البلوكين 4 و9، قال بري: «هذا الترخيص لهذين البلوكين هو لفائدة لبنان، وأنا كنت منذ البداية ضد التلزيم الشامل لكلّ البلوكات، ونزلنا عند نصيحة النروجيين بهذا الترخيص المحدود ببلوكين فقط لأنه في ضوء النتائج التي ستظهر من هذين التلزيمين يمكن ان يُستفاد اكثر لتحسين شروط لبنان في المفاوضات المقبلة مع الشركات بالنسبة الى البلوكات الاخرى». ومن جهةٍ ثانية سئل بري عن تقديره للأسباب التي حالت دون ان يبقّ الحريري البحصة، فقال ممازحاً: «في العادة انّ علاج البحصة يتمّ إمّا بالتفجير وإمّا بالتفتيت، ويبدو انّها قد تفتتت واسألوني أنا ولا تسألوا حكيم لأنّي أنا خبير بالبحص».

loading