محليات

أين أصبحت مفاوضات تأليف الحكومة؟

كشفت مصادر مواكبة لعملية التشكيل لصحيفة "الجريدة" الكويتية، عن «تمسّك رئيس الجمهوريّة العماد ميشال عون بوزارة العدل التي تعد بمنزلة أداة الحكم الوحيدة، خصوصاً بعدما ضمن الحريري وزارة الداخلية، كما فعل رئيس مجلس النواب نبيه بري لناحية حقيبة المالية». أضافت: «أما على صعيد وزارة الأشغال العامة، فان التيّار الوطني الحر وصل إلى نتيجة سلبيّة في هذا الإتجاه، خصوصاً بعد تأكيد رئيس تيار المردة النائب السابق سليمان فرنجية خلال مقابلة أمس الأول، تمسكه بها». وتابعت: «حزب الله وفريق 8 آذار يضغطان على الرئيس المكلف لتوزير أحد النواب السنة من خارج تيار المستقبل والحريري يرفض هذا التوزير»، مشيرةً إلى أن «الحل قد يكون بتوزير السني من حصة عون من النواب الفائزين من خارج كتلة المستقبل». واعتبرت المصادر أن «رئيس الجمهورية يريد حكومة متجانسة لا نفور بين وزرائها لتتمكن من الإنتاج»، لافتة إلى أن «توزيع الحصص لا يعني انتهاء التشكيل لأن إسقاط الأسماء على الحقائب قد يستلزم بعض الوقت». وأكدت أن «التفاؤل لا يزال على حاله وأن الحكومة قاب قوسين كما قال الرئيس ميشال عون أمس الأول. وختمت: «أما على الصعيد الأرمني، فالمشكلة حسمت عبر اسناد حقيبة لوزير من الأرمن الأرثوذكس، وأخرى لوزير من الأرمن الكاثوليك، علماً أن أمين عام حزب الطاشناق النائب هاغوب بقردونيان أكد بعد زيارته الرئيس الحريري أمس أنهما سيكونان أرثوذكسيين وأن التفاؤل مستمر والحكومة ستتشكل بظرف 48 ساعة».

Advertise
Time line Adv
loading