محليات

الراعي عقب لقاء عون: لتسهيل تشكيل حكومة تكون على مستوى التحديات الكبيرة التي تواجه لبنان

دعا البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الكتل الحزبية والسياسية والنيابية الى تسهيل تشكيل الحكومة، مشدداً على انها يجب ان تكون "غير عادية" انما على مستوى التحديات الكبيرة التي تواجه لبنان. كلام الراعي جاء خلال تصريح له، بعد ان التقى رئيس الجمهورية ميشال عون في قصر بعبدا، بعد ان جاء ليهنئه بنجاح الانتخابات النيابية "ولأودّعه قبل ذهابي بزيارة رسمية الى فرنسا". وقال الراعي في التصريح: "نوجه الكلمة للكتل النيابية والمسؤولين، غداً نحن على مشارف حكومة جديدة، الانتخابات انتهت والاستحقاق الكبير هو تأليف الحكومة لتكون على مستوى التحديات التي يواجهها لبنان والتي تتطلب اصلاحات".

جلسة الأربعاء: إجماع على برّي وانقسام حول الفرزلي

اعلنت صحيفة الاخبار انه وعلى صعيد انتخابات رئاسة مجلس النّواب، بات واضحاً أن غالبية الكتل النيابية تتجّه نحو الاقتراع لبري رئيساً مجدّداً للمجلس النيابي. ومع أن التيار الوطني الحرّ لم يعطِ موقفاً واضحاً بعد، إلّا أن الأجواء الإيجابية التي طبعت زيارة بري إلى قصر بعبدا ولقاءه بالرئيس ميشال عون، والزيارة التي من المتفرض أن يقوم بها ممثلون عن تكتل لبنان القوي إلى بري اليوم، تضع احتمال لجوء بعض أعضاء التكتل إلى خيار الورقة البيضاء خارج الحسابات، بعد أن كان البعض يردّد أن البعض في التيار يدفع باتجاه الردّ على ما حصل خلال جلسة انتخاب رئيس الجمهورية. وثّمة عاملان أيضاً يجعلان من الصعوبة اتخاذ هذا الخيار، أوّلاً أنه لا وجود لمرشّح منافس لبرّي، وبالتالي فإن تصعيد الموقف ضده لا يخدم حتى في الشكل العلاقة الهادئة بين بري وعون، ثانياً تأييد بري لخيار رئيس الجمهورية باختيار النائب إيلي الفرزلي نائباً لرئيس مجلس النواب، الذي سيلي انتخابه انتخاب رئيس المجلس مباشرةً. أمّا القوات اللبنانية، فهناك دفع قوي من أكثر من نائب ووزير في القوات، باتجاه انتخاب برّي، عطفاً على العلاقة الوديّة التي طبعت المرحلة الماضية بين الطرفين. من جهتها، قالت مصادر في عين التينة إن «ما حصل حتى الآن هو تزكية بالترشيح وممكن أن تقابل بتزكية بالتصويت». أمّا انتخاب نائب رئيس المجلس، فمن المتوقّع أن يحصل انقسام في المجلس تكون نتيجته لصالح الفرزلي، مع وجود النائب أنيس نصار مرشّحاً عن حزب القوات اللبنانية. وعلمت «الأخبار» أن القوات والحزب التقدمي الاشتراكي وتيار المستقبل، استطلعوا نيّة النائب الياس بو صعب حول الترشّح، لكنّه أكّد انه ليس مرشّحاً. أما الحريري، فأبلغ جعجع خلال لقائهما الأسبوع الماضي، أنه إن كان بو صعب مرشّحاً بإنه سيسير بدعمه، إنما إن لم يكن مرشّحاً فإنه سيمنح أصوات كتلته لنصّار. وبعد زيارة جنبلاط أمس إلى برّي، أشار جنبلاط إلى أنه سيحاول إعطاء أصوات كتلته للفرزلي نزولاً عند رغبة بري. وبحسب المعلومات، فإنه سيجمع أعضاء كتلته اليوم للاتفاق على الأمر، ولكن المرجّح أن النائب مروان حمادة على الأقل، لن يسير بانتخاب الفرزلي.

Advertise with us - horizontal 30
loading