مراد للkataeb.org:لتكن الجامعة اللبنانية ساحة حوار

  • كتائبيات

أبدى رئيس دائرة الجامعة اللبنانية في مصلحة الطلاب في حزب الكتائب رالف مراد أسفه لقرار ادارة الجامعة اللبنانية وقف العمل السياسي في الجامعة وقال في حديث للkataeb.org:" نحن في السنة التاسعة التي تمنع فيها الانتخابية الطلابية كما أن الهيئات الموجودة في الجامعة اللبنانية هي هيئات معينة بناء على نتيجة الانتخابات الاخيرة التي حصلت منذ تسع سنوات وبالتالي لا تعبر عن رأي الطلاب اليوم."

وأضاف:"نحن اليوم بصدد رفض القمع الحاصل في الجامعة اللبنانية ونرفض هذا الواقع لان حرية التعبير هي حق للطلاب الذين يجب ان يمارسوا الديمقراطية يطريقة حضارية وسليمة في الجامعة ."

وتابع:"اذا لم نمارس الديمقراطية في الجامعة اللبنانية فكيف سنتقبل الاخر في المستقبل واذا لم نمارس الديمقراطية في الجامعة اين يمكن ان نعبر عن رأينا."

مراد دعا لان تكون الجامعة اللبنانية ساحة لتبادل الاراء السياسية والحوار بين كل الاطراف وبهذه الطريقة فقط نضمن مستقبل ديمقراطي وامن للبنان."

وختم بالقول:"نحن نرفض الاستنسابية السائدة في كل فروع الجامعة اللبنانية اذ لا يمكن تطبيق القانون في احدى الفروع والقفز فوقه في فروع أخرى."

وكانت دائرة الجامعة اللبنانية في مصلحة الطلاب في حزب الكتائب قد اصدرت البيان التالي رفضا لتعليق العمل السياسي في الجامعة اللبنانية:" ليس جديداً على الجامعة اللبنانية التي عطلت الإنتخابات الطالبية تسع سنوات على التوالي و ما زالت، أن تتخذ سياسة قمع الحريّات كسياسة وحيدة مسموحة أن تُمارس فيها.

تعود الجامعة اللبنانية اليوم لتذكرنا أن السياسة هي أمر ممنوع على الطلاب الذين اختاروا جامعة الوطن جامعة لهم، من خلال تعميم ينص على تعليق كافة الأنشطة السياسية و الحزبية في وحدات و فروع و مراكز الجامعة اللبنانية نظراً إلى الظروف السياسية التي تمر بها البلاد و حرصاً على مصلحة الطلاب و الجامعة كما تدعي.

و بناءً على ذلك، تستنكر دائرة الجامعة اللبنانية في مصلحة طلاب حزب الكتائب القرار الصادر و تسأل المعنيين:

إذا لم تكن جامعة الوطن ، التي يرتاد إليها طالبي العلم المكان المناسب لممارسة العمل السياسي السليم و تَعَلُّم أسس الديمقراطية وحق الفرد في التعبير عن رأيه المنصان في الدستور، فهل يكون المكان البديل هو الشارع؟!

إلى متى تستمر إدارة الجامعة اللبنانية بحرمان طلابها من السياسة و تخريج أجيال اُقنعوا أن لا دور لهم في الحياة السياسية فتركوا البلد ليُدار مِن مَن هم ليسوا أهل لإدارته؟!

فللمعنيين نقول:

مرت بلادنا بظروفٍ أصعب مما تمر به اليوم، ولطالما قادة الرأي وطالبي التغيير خرجوا  من حرم الجامعات في لبنان، فعسى ألا نأخذ الظروف الحالية ذريعة لسياسة قمع الحريات. فلقد حان الوقت لإعادة العمل السياسي المنظم و الإنتخابات الطالبية في كافة فروع الجامعة اللبنانبة.

بيار البايع 

المصدر: Kataeb.org

الكاتب: Kataeb.org

popup closePopup Arabic