مستغرباً سكوت اللجنة الوزارية المعنية بمدّ خطوط التوتر... حنكش لـkataeb.org: الكتائب تقف وحيدة مع أهالي المنصورية!

  • محليات
مستغرباً سكوت اللجنة الوزارية المعنية بمدّ خطوط التوتر... حنكش لـkataeb.org: الكتائب تقف وحيدة مع أهالي المنصورية!

لا تزال عملية مدّ خطوط التوتر العالي في المنصورية عالقة، وسط استمرار اعتراض أهالي وسكان المنطقة، بسبب خوفهم من تأثير هذه الخطوط على صحتهم. والخلافات حول هذه القضية تعود الى سنوات مضت، لكن إعادة تحريك هذا الملف برز بقوة، بسبب ما تضمنته خطة الكهرباء الجديدة من تفاصيل، حول كيفية استكمال خط بصاليم - عرمون.

 كما كان هذا الملف بارزاً في فترة ما قبل الانتخابات النيابية، اذ شارك حزب الكتائب حينها عدد من النواب المعترضين، لكن اليوم يقف الحزب وحيداً مع مطالب أهالي منطقة المنصورية والجوار، عبر عضو كتلة الكتائب النائب الياس حنكش، الذي شارك سابقاً ولغاية اليوم في الاعتصامات مع الأهالي، الى جانب مواقف تأييد وصرخة من رئيس الحزب النائب سامي الجميّل وكبار مسؤولي الحزب.

اليوم يعود النائب حنكش ليؤكد من جديد وخلال حديث لموقعنا، مساندته للناس وتأييده لمطالبهم، لافتاً الى رفضه استعمال القوة لفرض مدّ الخطوط، لان الجيش والقوى الامنية هم لحماية الناس خاصة العزّل منهم لا لمواجهتهم. وشدّد على رفض حزب الكتائب المطلق، لإستكمال مدّ خطوط التوتر العالي في المنصورية، بالقرب من المنازل والمدارس.

وأشار الى اللقاء الذي جمعه الاثنين الماضي ووزيرة الطاقة ندى البستاني، مع الأهالي ومخاتير المنطقة والناشط البيئي رجا نجيم، قائلاً:" اللقاء لم يتوصل الى أي نتيجة حول تمديد وصلة المنصورية، بسبب وجهات النظر المختلفة،  اذ لم تقتنع الوزيرة ولم تقنعنا". كاشفاً بأن وفد الخبراء الذين أتوا مع الوزيرة البستاني،  شدّدوا على عدم مدّ الخطوط تحت الأرض وقالوا :" لا تفتحوا هذا الباب كي لا يصّر سكان مناطق أخرى على المطالب عينها".

وعلى الصعيد التقني، رأى حنكش بأن القرار يأتي عنوة، في الوقت الذي تؤكد فيه جميع الدراسات العلمية، وآخرها تلك التي قُدّمت من نقابة المهندسين في طرابلس، على خطورة مدّ شبكات التوتر فوق رؤوس الناس، إضافة الى مصير اربع مدارس في المنطقة تقع تحت خط التوتر مباشرةً، فضلاً عن المشروع الماروني، مما يضع حوالي 40 الف مواطن تحت الخطر، من ناحية إصابتهم بالامراض. إذ لهذه الخطوط أضرار منها مغناطيس الكهرباء والقلق والازعاج، حيث سيضطر الناس للاختيار بين بيع منازلهم، وخسارة المبالغ التي دفعوها أو خسارة صحّتهم . مؤكداً بأن أحداً لا يريد عرقلة خطة الكهرباء ، لكننا نرفض مدّ الخطوط بهذه الطريقة، ونصّر على طريقة مدروسة وصحية، وضمن تعديلات ومسح ميداني وليس بطريقة القوة.

ورداً على سؤال حول اللقاءات التي اجراها مع المسؤولين، قال:" لقد تواصلت مع البطريرك بشارة الراعي، وأوصلت له صرخة الناس، فأبدى إمتعاضه مما يحصل. على ان يكون هنالك لقاء قريب في بكركي بين البطريرك والأهالي . كما زرنا الأسبوع الماضي رئيس أساقفة بيروت المطران بولس مطر، برفقة وفد من لجنة المتابعة من أبناء أهالي المنصورية، وقد ابدى المطران مطر إنزعاجه مما يجري. مع الإشارة الى ان الخطر طال أملاك المطرانية في المنطقة، بسبب وضع عامود كهربائي في ارض تعود لها ". لافتاً الى وجود مبادرة ايضاً من جامعة القديس يوسف، حيث ستوّقع عريضة من قبل الأهالي المتضرّرين.

وعن إمكانية التصعيد، ختم حنكش:" نحاول ان نعمل بإيجابية على كل المستويات،  في الوزارة والمطرانية وبكركي،  وفي حال قرّر الأهالي التصعيد سنكون الى جانبهم، ولن نترك الأمور تمّر بهذه الطريقة، فنحن مع خطة تراعي السلامة العامة للمواطنين". مستغرباً سكوت أعضاء اللجنة الوزارية المعنية بالملف، والتي تضّم ممثليّ الاحزاب الذين لم يعترضوا اليوم، في حين قبل الانتخابات النيابية كانوا من أشدّ المعترضين.

صونيا رزق

المصدر: Kataeb.org