مقالات

صمته المدوّي حمى مجد الكنيسة ولبنان

إختار السيّد المسيح رسلًا إثني عشر، واختار من بينهم سمعان بطرس بعد اعترافه بإيمانه بيسوع ابن الله الحيّ، ليقول له: «أنت الصخرة، وعلى هذه الصخرة سأبني بيعتي، وأبواب الجحيم لن تقوى عليها». وانطلق بطرس واخوته الرسل يعلنون إيمانهم بالرّبّ يسوع المسيح القائم من الموت ويحملون بشرى الخلاص الى العالم كلّه. وأسّس بطرس كنيسة أنطاكية قبل أن يذهب إلى روما ويستشهد فيها ويُثَبِّت فيها كرسيّه وأوليّته في خدمة المحبّة والوحدة. أمّا آباؤنا البطاركة فاختاروا لهم اسم بطرس لأنّ كنيستنا المارونيّة وُلدت ونَمَت في حضن الكنيسة الأنطاكيّة واستمرّت وفيّةً لخليفة بطرس. فكان بطاركتنا يردّدون: إيمان بطرس إيماني! وكانوا يصغون إلى الرّبّ يسوع يقول لكلّ واحد منهم: «أنت الصخرة، وعلى هذه الصخرة سأبني بيعتي، وأبواب الجحيم لن تقوى عليها. إرعَ خرافي، إرعَ نعاجي. وكلّ ما تربطه على الأرض يكون مربوطًا في السماوات، وكلّ ما تحلّه على الأرض يكون محلولًا في السماوات».

٣٥٦ يومًا للنائب الياس حنكش

شكّل ترّشح عضو المكتب السياسي الشاب الياس حنكش للانتخابات النيابية في اذار من العام ٢٠١٨، وانتخابه نائبًا عن دائرة المتن، كما عمله النيابي طيلة هذه السنة علامة فارقة ومميزة في تاريخ لبنان كما وبطبيعة الحال في تاريخ حزب الكتائب اللبنانية. فنادرًا ما عرفت المجالس النيابية في لبنان ومنذ وجود اول مجلس نيابي في العام ١٩٢٠ الى يومنا هذا نائبًا من متوسطي الحال، صنع نفسه بنفسه، ووصل بفضل جهده وشخصيته ومضمون خطابه السياسي. وانطلاقًا من هذه الأهمية، لا بدّ من تسليط الضوء على العوامل التي حولت هذا الشاب من مجرد نائب متني الى امل لشباب لبنان التواق الى احداث تغيير حقيقي والى كسر العوائق المادية والحواجز النفسية امامه. ومن بين هذه العوامل ايمانه بقيم ومبادئ الهوية اللبنانية القائمة على الحرية والانفتاح والتطور، والتي اكتسبها بفضل تشبعه بالإرث الكتائبي.

Time line Adv
Agem Australia 2019
loading