مقالات

ضرائب ام خوّات ؟!

في كل دول العالم تفرض الضريبة على المواطنين والمؤسسات بهدف تمويل نفقات الدولة بمختلق القطاعات، كالخدمات ومنها الطبابة وتأمين الشيخوخة والكهرباء والمياه والتعليم ورواتب المدرّسين والطرقات والبنى التحتية والى ما هنالك . والنتيجة تكون عادة ايجابية لانها تحقق سياسة اقتصادية ناجحة للدولة، بحيث يحصل المواطن على كامل حقوقه، هذا في دول العالم التي تحترم مواطنيها. اما في لبنان فالضرائب ُتفرض كالخوّات من دون ان يحصل المواطن اللبناني على ابسط حقوقه اي تأمين الكهرباء والمياه له، فيما النتيجة تقاسم في الحصص والمزيد من الهدر والفساد، وكأن الضرائب التي يتكبّدها اللبناني تذهب دائماً الى سلة مثقوبة، وهذا ما اعتدنا عليه منذ عقود . لذا فمن الافضل وقبل فرض هذه الخوّات ان يتوقف الهدر لانه الحل الافضل لتأمين ما يلزم بدل ان يتحمّل الفقير نتيجة افعالهم .

مفاعيل روسيا والجغرافيا في جنيف السوري

حرب سوريا على مسافة أيام من دخول عامها السابع. وبيان جنيف - ١ الذي رسم بتفاهم الكبار والأمم المتحدة أساس الحل السياسي وخارطة الطريق للتوصل اليه، يكمل في حزيران المقبل عامه الخامس. لكن الحرب حيّة والبيان ميت. فالحرب مضت في مسار تصاعدي عنيف، وازدادت تعقيدا عبر تعدد اللاعبين من الداخل والخارج. ومضمون الحل السياسي في البيان أخذته الحسابات الباردة في مسار تنازلي وصل حتى الآن الى القرار ٢٢٥٤ الصادر عن مجلس الأمن، وبقي الحلّ غائبا.

loading
popup closePopup Arabic