مقالات

أبرز أسرار معركة شرق دمشق

خلال العام 2013 ردّد روبرت فورد، الذي كان مكلّفاً بملف المعارضة السورية في إدارة الرئيس السابق باراك اوباما، أنّ المعارضة المسلحة في حي جوبر تقف على بعد 300 متر من ساحة العباسيين في دمشق. كان فورد يؤشّر الى انّ الرئيس بشار الأسد بين خيارين: إمّا الذهاب متواضعاً الى مفاوضات سلام دولية، وإمّا أن تطرق «جبهة النصرة» باب غرفة نومه، على حدّ قوله آنذاك.بين عامي 2013 و2017 سالت دماء كثيرة داخل أوعية المعادلة الامنية والسياسية في سوريا، كان أبرزها التدخل العسكري الروسي الذي يعتبر دمشق خطاً أحمر، اضافة الى معركة حلب وذهاب المعارضة المسلحة متواضعة الى مفاوضات «أستانا».

نظام إقليمي للحروب الدائمة

بعد أيام على الذكرى السادسة لانطلاق الثورة السورية، احتفل النظام بإنجازه في حي الوعر بحمص. قيل إن عملية التهجير هذه خاتمة العنف وخاتمة الآلام. لكنْ قبل انتهاء الاحتفال، باغتت جبهة «فتح الشام» («النصرة» سابقاً) النظام والعاصمة بهجوم كبير من حي جوبر المجاور. الإسرائيليون شنوا غارة جوية أخرى على أسلحة متطورة قالوا إنها كانت تُنقل إلى «حزب الله» في لبنان. وزير دفاعهم أفيغدور ليبرمان هدد بأن طيرانه سيدمر أنظمة الدفاع الجوية السورية إذا أطلق الجيش السوري صواريخ على طائرات إسرائيلية.

loading
popup closePopup Arabic