مقالات

لماذا لم تُستشَر دمشق في تفاهم إدلب؟

ليس صعباً على المراقبين والمحللين السياسيين فهمُ ردّةِ الفعل السورية الإعلامية الروتينية على الدخول التركي إلى منطقة إدلب، على الرغم من أنّ أنقرة، في خطوتها، تنفّذ قراراً تمَّ التوصّل إليه مع إثنين من رعاة النظام السوري وحُماته في موسكو وطهران. وهو ما طرَح السؤال حول حجمِ النظام وتأثيره في كلّ ما يَجري على أرضه. فهل هناك مَن استشارَ دمشق قبل الخطوة؟ وإذا لم يحصل ذلك، فلماذا؟منذ اندلاع الحرب السورية لم تخفِ تركيا يوماً احلامها بدخول الشمال السوري وإدارة منطقة حدودية تمتدّ على طول الحدود بين البلدين البالغة نحو 400 كلم من مياه المتوسط الى اقصى الشرق على مجرى نهر دجلة مروراً بنهر الفرات. وهو مشروع طرحته القيادة التركية بزعامة الرئيس رجب طيب اردوغان منذ بداية الأزمة السورية.

loading