مقالات

هذه هي قصّة الأسلحة الروسية... ولا شيء مجّاناً

فتَحت عودة الرئيس سعد الحريري من موسكو بعد اللقاءات التي عَقدها مع القادة الروس الكبار، النقاشَ حول ملفّ السلاح الروسي للجيش، والذي أودِع لدى قيادة الجيش التي ستتواصل مع الجانب الروسي، لافتاً إلى أنّ الباب فتِح أمام التعاون العسكري بين البلدين، وهو ما طرَح أسئلةً حول نوعية الأسلحة التي يحتاجها جيشٌ سلاحُه أميركي وأوروبّي ولا يُتقِن اللغة الروسية. لذلك ما هي قصّة السلاح الروسي وحاجات لبنان منه.ليست المرّة الأولى التي يُفتح فيها النقاش حول إمكان أن يُنوِّع الجيش اللبناني من تسليحه. وكما طُرِح السلاح الإيراني في فترة من الفترات طُرح ملفّ الأسلحة الروسية على أنواعها، خصوصاً في السنوات العشر الماضية التي تلت حربَ العام 2006، وقبل أن تتبدّلَ مهمّة الجيش اللبناني بسبب الحرب السورية النازفة منذ ستّ سنوات ونصف السنة وسلسلةِ الاستحقاقات التي يخوضها في مواجهة الإرهاب على الحدود وفي الداخل، ودخول الجيوش الكبرى على أنواعها إلى العراق وسوريا في حربٍ تنوَّعت أهدافُها، وأبرزُها في مواجهة الإرهاب.

Time line Adv
Advertise with us - horizontal 30
loading