مقالات

«ازمة النازحين»... لبنان يجلس على فوهة بركان

«اللقاء الحواري التشاوري» الذي انعقد في قصر بعبدا لمرة واحدة ليس كافياً ولا تترتب عليه نتائج وفوائد اذا توقف عند هذا الحد، فالبلد يعجّ بالمشاكل والملفات المتراكمة التي لا سبيل الى حلّها ومقاربتها في لقاء حواري عابر، والمؤسسات الدستورية بظروفها واوضاعها الراهنة ليست قادرة ومؤهلة على الخوض في القضايا الشائكة المعقدة. الحوار الوطني اليوم مطلوب اكثر من اي وقت لأن درجة المخاطر مرتفعة وتأثير الأزمات والحروب الإقليمية صار اكبر واخطر، الى درجة بات من الصعوبة بمكان الفصل بين الوضع اللبناني واوضاع المنطقة وتحييد لبنان عن سلسلة من الأزمات المتدافعة والمتداخلة في سوريا والعراق وبين السعودية وايران وبين قطر والخليج.

الأقساط بعد «السلسلة»... تُبكي الأهالي وتُهدِّد بطرد أساتذة

سقط خبر زيادة رواتب الأساتذة بعد إقرار السلسلة، كالصاعقة على رؤوس اهالي طلاب المدارس الخاصة، إذ بات الراتب الأدنى في الدرجة الأولى للأستاذ 895 ألف ليرة بعدما كان 640 ألف ليرة، والدرجة الأعلى أكثر من 5 ملايين، بعدما كانت 3 ملايين، ما يعني حتماً زيادةً على الأقساط.نقمة، سخط، تخوّف، وغيرها من المشاعر تغمر صفوفَ الأهالي الذين يجدون أنفسَهم «أكلوا الضرب»، بعدما سجّلوا أولادهم في مدارس تُناسب قدرتهم المعيشية، وحجزوا لهم مقعداً دراسياً للعام المقبل، وصَلتهم رسائل عن زيادات محتّمة مطلع العام الدراسي، ما يعني تغييراً في الأقساط التي على أساسها سجّلوا أولادهم وفضّلوا هذه المدرسة عن تلك.

loading