مقالات

العام الدراسي «بالموجود جود»... والمتعاقدون: أين تُصرف الوعود؟

ينطلق الاثنين قطار العام الدراسي في المدارس الرسمية على طريقة «بالموجود جود»، المقاعد في الثانويات تكاد لا تكفي الطلاب الوافدين إليها من المدارس الخاصة، المدراء مُربكون بآلية تشعيب الصفوف، فيما الروابط التعليمية والاساتذة حتى اللحظة الاخيرة واصلوا اعتصاماتهم وتلويحهم بالتصعيد وتعطيل العام، بينما وزير التربية والتعليم العالي مروان حماده، حاول عبثاً امتصاص غضب المتعاقدين في اجتماع عقده أمس بعيداً من الإعلام: «أوّل أسبوع بتتوَضّح الصورة الأولية ومنعمل تقييم لنسبة الطلّاب المسجّلين والحاجة للمتعاقدين. سنُبقي على كل العقود، وممنوع التعاقد مع أساتذة جُدد!».

فوضى الأشهر المقبلة: لا بدّ من الحذر

لا مبالغة في القول إنّ مزيجاً قاتلاً من الضباب والفوضى يرمي بثقله على الشرق الأوسط. كان من المفترض أن تشكل القمّةُ الثلاثية التي عُقدت في طهران بين إيران وروسيا وتركيا تحوّلاً إيجابياً لصالح الوضع الملتهب في سوريا، إلّا أنها وعلى العكس من ذلك زادت من غموض الصورة ودفعت بالأوضاع للمزيد من التعقيدات. في المعلومات أنّ الديبلوماسية الاميركية صُدمت بنتائج قمة طهران. ومكمن صدمتها جاء من الموقف الروسي الذي بدا غير متفاهم مع العناوين الاميركية وظهر ذلك واضحاً في إدلب. فالطائرات الروسية والسورية كانت واكبت انعقاد القمة بغارات جوية أرادت منها توجيه رسائلها الى الاميركيين وخصوصاً الى الوفد التركي المشارك في القمة. وما أن أقفلت القمة على فشل حتى التهبت إدلب بغارات روسية- سورية كثيفة.

loading