مقالات

بري اوقف الحملات الاعلامية بين الحريري وجنبلاط

لا شك في ان « تويتر» لعب دوره بإتقان على خط الردود بين رئيس الحكومة سعد الحريري والنائب وليد جنبلاط، فتطور الخلاف الى تخطيّ الحدود بين رفيقيّ الدرب السياسي المتأرجح دائماً، بسبب هفوات جنبلاط التي لن تنتسى من اذهان الحريري. فكان الخلاف الاول بينهما حين اراد زعيم الحزب «التقدمي الاشتراكي» إختيار الخط الوسطي في السياسة، بعد ان انتقل من اقصى اليسار الى اقصى اليمين، ومن ثم العكس فعمل على إسقاط حكومة الحريري في العام 2011 وسمّى نجيب ميقاتي رئيساً مكانه، بعدها حصلت قطيعة بين الحريري وجنبلاط وغادر الاول لبنان لسنوات، الى ان حصلت تطورات سياسية لبنانية واقليمية ارجعت الحريري، وبالتالي اعادت المياه الى مجاريها نوعاً ما على خط بيت الوسط - المختارة.

مرحلة الوضوح..

تقترب الموصل العراقية من السقوط، ويقترب حصار الرقّة السورية من الاكتمال استعداداً للزحف الأخير! وفي المكانين كرسحة تامة لـِ«داعش» و«دولته» و«خليفته» المدّعى.. وتكسير لحالة، خفاياها مثل ظواهرها: ملتبسة بقدر إلتباسات إرتكاباتها إزاء النص الديني. ومتعددة الوظائف بقدر تعدّد هويات المستثمرين وأغراضهم! لكن هذا الـ«داعش» في سقوطه غير ما كان عليه في صعوده. ومن أظهره وغذّاه ومدّه بالعدّة والعتاد والمساحة الجغرافية، ومكّنه من تقنيات الانتشار، هو من يسعى الى سحقه، وإن بمسمّيات مختلفة بحيث حلّ «الحشد الشعبي» مكان نوري المالكي في العراق! فيما لم تستطع غرفة العمليات المشتركة الإيرانية - الأسدية إكمال الحصاد والجنى في سوريا بعد أن جاء الأميركيون خلف الأكراد وقطعوا الطريق على ذلك!

Advertise
Advertise with us - horizontal 30
loading
popup closePopup Arabic