مقالات

«مناطق خفض التوتر» ليست للنازحين!؟

فتّش خبراء وديبلوماسيون في مسلسل الوثائق التي تحدثت عن تكوين مناطق خفض التوتر الأربع التي أُحدِثت برعاية أميركية - روسية في سوريا الى اليوم، فلم يروا أيّ بند خاص بعودة النازحين الى الداخل السوري، ما فتح سجالاً حول مصير بضعة ملايين في دول الجوار السوري والعالم. فما هي المعلومات المتداوَلة على نطاق ضيّق حتى الآن؟يصرّ أحد الديبلوماسيين على أنّ البحث في ملف عودة النازحين السوريين الى بلادهم لم يُدرَج في برنامج أولويات واشنطن وموسكو حتى الآن. وعلى الأقل في المرحلة الراهنة التي تشعّبت فيها اهتماماتُ الطرفين.

ترامب مشكلة لأميركا وللأصدقاء والخصوم

البيت الأبيض في فوضى. والمشكلة هي الرئيس دونالد ترامب، لا مايكل فلين وراينس بريبنس ودريك هارفي وأنطوني سكاراموتشي الذين دفعوا ثمن أدوارهم في النسخة العصرية من قصة قايين وهابيل. باعتراف سكاراموتشي. فهو يريد أن يحكم أميركا ويدير علاقاتها مع العالم عبر تويتر. وهو يحاول عبثا قتل تحقيق في الكونغرس وآخر يقوم به المحقق الخاص روبرت مولر في دور للمسؤولين الروس في حملته الرئاسية، بحيث أقال مدير مكتب التحقيقات الفيديرالي جيمس كومي، وشنّ حملة على وزير العدل جيف شيستز لأنه أعفى نفسه من الاشراف على التحقيق وبالتالي من التأثير فيه لمصلحة الرئيس وفتح الباب أمامه لطرد المحقق الخاص. والنتيجة حتى الآن حرب على جبهتين: واحدة في الداخل مع الديمقراطيين وكبار الجمهوريين ووسائل الاعلام. وأخرى في الخارج مع قادة عدد كبير من الدول.

Advertise with us - horizontal 30
loading