مقالات

واقعيّة...

ما قالته الناطقة باسم الخارجية الفرنسية بالأمس عن موقف بلادها من رئيس سوريا السابق بشّار الأسد، هو خلاصة تكثّف الواقع القائم، وتلجم في الوقت ذاته، بعض الاستطرادات الهوائية. قالت أنييس روماتي اسباتيي، إن باريس تعتمد (سياسة) واقعية على خطَّين. «الأوّل أنها لا تجعل من رحيل الأسد شرطاً مسبقاً للمفاوضات. والثاني أنّه لا يمكن، في وجوده، التوصل الى حل للنزاع السوري».. وذلك في زبدته وروبته وصفوته ومصله، يعني أنّ كل ما يجري راهناً على المستوى السياسي والتفاوضي (والميداني) مرحلي وليس دائماً، ومحاولة لتثبيت حالة وسطية معقولة: أكثر (وأكبر) من هدنة عاديّة، وأقلّ من حلّ دائم.

السلطة والخلفية ويوم الحساب!

كتبت الزميلة "غرازييلا كرم" مقالة على صفحتها " بالتفاصيل" تحت عنوان "السلطة والخلفية ويوم الحساب !!!" جاء فيها: اليوم تعلمنا فصلاً جديداً في كتاب قديم خرجنا منه بخلاصة تؤكد المؤكد وهي ان التفلت لم يعد لقيطاً بل بات ابن السلطة الشرعي والخلفية الكامنة وراءها.

loading