مقالات

سامي الجميّل... نستبشر خيراً معك

بعد خوضه معارك الملفات العالقة نتأكد يوماً بعد يوم بأن حزب الكتائب لم يبن مكانته الوطنية على غرائز الناس بل على مسيرة نضالية طويلة، وهو يطرح دائماً هموم وقلق المواطنين في كل الملفات، فيناضل بالكلمة والموقف والخطاب الثائر بحق ضد كل ما هو فاسد، ويقول" كفى" بالصوت العالي رافضاً التسويات كما يفعل البعض . انطلاقاً من هنا ونقلاً عن اجواء الشارع فالتحيات تتوالى للحزب ولرئيسه بصورة خاصة نظراً للنتائج التي حققها مع كتلة الكتائب والنواب الخمسة فأعادوا تصويب المسار وتصحيحه. كل التحية الى هؤلاء والى رئيس الكتائب سامي الجميّل الذي يجيد اللعبة السياسية ومخاطرها على الرغم من دخوله باكراً الى عالمها، بحيث بات الصوت اللبناني القوي لانه استطاع أن يجمع قاعدته الحزبية وغير قاعدته اي المقربين من خطه السياسي والمبعدين عنه ، فأصبح صوت الشعب لانه اطلق الثورة السلمية على اداء الدولة السياسي والفساد المبني على الكذب والإعوجاج وسياسة المحاور التي تضع اللبنانيين في مواجهة بعضهم، من دون ان ننسى الثورة على الاقتصاد اللبناني الخالي من الارقام، فكيف يمكن بناء الإقتصاد من دون أرقام؟ سؤال يردّده سامي الجميّل دائماً من دون ان يحظى بأي رّد، لكن كل هذا لن يجعله يتراجع عن ثورته التي بدأت ولن تنتهي الا بلبنان الكبير الذي تحيا فيه كل الطوائف بسلام . رئيس الكتائب إعتاد ألا يساير احداً لصالح اي جهة فيرفض المناصب على حساب المبادئ والثوابت، وهو منذ زمن على تواصل كبير مع المواطنين لذا يتكلم بإسمهم ويعمل لمعالجة همومهم اليومية اكثر من التفكير بأمور استراتيجية وهذا بحّد ذاته ثورة كبيرة، لانه يجعل الدولة في خدمة المواطن لا العكس، فضلاً عن ثورته الاولى والمستمرة على السلاح غير الشرعي، اذ تبيّن ان ما ردّده على مدى سنوات قد تحقق من خلال انتشار السلاح بيد الجميع لان السلاح لا يوّلد الا السلاح، النائب الشاب ينطلق من فهم طريقة الاخر بالتفكير لذا لا يرى اي باب سياسي مقفل في لبنان . سامي الجميّل الذي لا يعرف الحياة الآمنة ويتنقل بين الالغام السياسية والمخاطر اليومية لن يتراجع عن مبادئه التي جعلته مؤمناً اكثر بقضيته وبثورته، ولم تجعله يتراجع عن كلمة اطلقها يوماً، هو خصم شريف من دون ان يتخلى عن اي مبدأ سياسي، وهو حليف شريف ايضاً، يسهر على شؤون وشجون الحزب ويسير دائماً على شعار الكتائب " لبنان اولاً " لذا نستبشر معه دائماً بالخير من اجل لبنان همّه الاول والاخير.

ما وراء بيانات التحذير الدبلوماسية... وجه آخر لحرب جديدة

مَن يعتقد أنّ نتائج وتداعيات عملية «فجر الجرود» قد انتهت على كل المستويات السياسية والعسكرية والأمنية هو مخطئ جداً. فالتهديداتُ التي أطلقتها السفاراتُ الغربية قد تكون من تردّداتها وتؤكّد أنّ فصولها لم تنتهِ بعد، طالما أنّ هناك طلقة نار واحدة ما زالت تُسمع على الأراضي السورية. فما هي الدوافع الى هذه الخلاصة؟ وهل يمكن أن تخضع للنقاش؟

loading