مقالات

آخر المعارك!

المعركة ضد «داعش» العراقي في معقله الموصليّ شارفت على النهاية، على ما تقول الوقائع النارية المتدحرجة على مدار الساعة.. والتي يبدو أنها ستسبق الحسم المتوقع في معركة الرقة ضد «داعش» السوري برغم كون هذه أسهل وأخفّ وطأة ودماراً ودمويّة.. على أن القول، بأنّ الحسم في الموقعتين الجغرافيّتَين لن يحسم الحرب على الإرهاب، صحيح نظرياً لكن خارج سياق هذا النوع من الإرهاب. بحيث يبقى المجال الدموي مفتوحاً على مَدَيات متفرّقة بعنوان واحد (ديني تكفيري) لكن بمضامين مختلفة! أي سيبقى الإيراني والروسي يعتمدان على هذه البضاعة ذات المردود العالي! وسيبقى كل معتوه أو مأزوم أو منحلّ أو عبثي أو عنصري أو يائس يعتمد الشعار ذاته لإعلاء شأن جريمته وسفالته! وستبقى نغمة «الذئاب المنفردة» معتمدة في مدوّنة سلوك الدول الطموحة كبديل عن نواقص كثيرة أو مواجهات مباشرة خطرة ومكلفة وغير مأمونة العواقب!

حرامٌ أنْ ندُقَّ المساميرِ على صليبِ الوطن

ماذا تعني التهديدات الإسرائيليَّة وماذا تعني لُغةُ الصواريخ والسِّلاح فهل تخطَّينا أزْمَةَ قانونَ الإنتخاب لنََقعَ في أتونِ المنطقةِ المتفجِّرةِ. إنَّ نهْرَ النارِ لا يردُّه عنَّا إلاّ حاجزُ وعْينا وإدراكِنا أنَّه علينا أن نتخطَّى كلَّ الأمورِ والقضايا الصغيرة كي نحافِظَ على الوطنِ. إنَّ الإستقرار والأمْنَ ليسَتا أغنيتينِ شعبيتين إنَّهما نِضالُ لحظةٍ بلحظةٍ وساعةٍ بساعةٍ ويومٍ بيومٍ.

loading