مقالات

الطعون النيابية وقانون النسبية

الطعون النيابية تبدأ من اليوم التالي لأعلان النتائج الرسمية وتستمر لغاية ثلاثين يوماً من هذا التاريخ، حيث يمكن للخاسر ان يتقدم بأعتراض على النتيجة أمام المجلس الدستوري، فكيف سينظر المجلس بهذه الطعون في ظل قانون الانتخابات على الطريقة النسبية وما هي النتيجة التي يمكن ان يتوصل اليها في حال قبل الطعن في الشكل والاساس؟ أن المجـلس الدسـتوري هو هيئة دستورية مستقـلة ذات صفة قضائيـة مهمته مراقـبة دستورية القوانين وسائر النصوص التي لها قوة القانون والبت في النزاعات والطعون الناشئة عن الانتخابات الرئاسية والنيابية ، وهذا المجلس انتهت ولايته بتاريخ 5/6/2015، اي منذ حوالي الثلاث سـنوات، ولم يصار الى أنتـخـاب أو تعيين اعضـاء جدد بدلاً من الاعضـاء المنتهية ولايتهم وهم لا يزالون مستمرين بأعمالهم لغاية تاريخه عملا بنص المادة الرابعة من النظام الداخلي للمجلس الصادر بالقانون رقم 243/ 2000حيث نصت: "عند انتهاء الولاية يستمر الاعضاء الذين انتهت ولايتهم في ممارسة اعمالهم الى حين تعيين بدلاء عنهم..."

صيفٌ طويل وحارّ

قد يأمل اللبنانيون أن تشكّل نهاية الانتخابات النيابية وصدور النتائج خاتمة لمرحلة من التشنّجات واكبت الحملات الانتخابية وتخلّلتها أحداثٌ أمنية ومواجهات وخطاب متوتّر خرج عن اللياقة وأجّج العصبيات الطائفية والمذهبية. لكن الحقيقة غير ذلك، فعدا الملفات الداخلية الصعبة التي تنتظر اللبنانيين وعلى رأسها مسألة تشكيل حكومة من المرجح أن تبقى طوال السنوات الأربع المقبلة ما يفاقم من المصاعب التي تعترض تشكيلها، فإنّ الوضع الاقليمي والتحدّيات والمخاطر الموجودة تُنبئ بصيف حار وطويل سيلفح لبنان وسيضاعف من وطأة مشكلاته الداخلية. فهنالك الجرح اليمني والوجع السعودي منه حي

Advertise with us - horizontal 30
loading