مكافأة مالية اميركية لمن يساعد واشنطن في اعتقال قياديي حزب الله

  • دوليّات
مكافأة مالية اميركية لمن يساعد واشنطن في اعتقال قياديي حزب الله

قال نسكولاس راسموسن المدير الوطني لمكافحة الإرهاب في الولايات المتحدة الثلاثاء إن حزب الله ما زال يشكل تهديدا للولايات المتحدة، وذلك بعد 20 سنة من تصنيفه كمنظمة إرهابية.

وأوضح راسموسن في مؤتمر صحافي لعرض جهود الولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب أن المصالح الأمنية الأميركية تراقب عن كثب أي تحركات لحزب الله على التراب الأميركي.

وأضاف أن حزب الله يعتمد على العنف والإرهاب لتحقيق أهدافه، مشيرا إلى أن تركيز الولايات المتحدة على محاربة داعش والقاعدة، لن يوقفها عن ملاحقة التنظيم وإحباط كل محاولاته في تنفيذ عمليات إرهابية.

وبحسب راسموسن، فإن حزب الله لا يشكل فقط خطرا على الولايات المتحدة، بل على لبنان ومنطقة الشرق الـوسط والخليج، موضحا أن واشنطن تعمل مع شركائها لتتبع أي نشاط له.

وفي سياق متصل، أكد مسؤول بوزارة الخارجية الأميركية أن محاربة حزب الله هي أولوية للرئيس دونالد ترامب، معلنا عن تخصيص مكافأة بقيمة سبعة ملايين دولار لأي معلومات تؤدي إلى اعتقال القيادي في حزب الله طلال حمية، وخمسة ملايين دولار لأي معلومات حول القيادي في التنظيم فؤاد شكر .

واتهمت الخارجية الأميركية إيران بالوقوف وراء دعم وتمويل حزب الله في لبنان ودول أخرى من منطقة الشرق الأوسط مثل العراق وسورية.

وأكدت الخارجية أن الولايات المتحدة ستواصل القيام بالمزيد من الجهود من أجل فرض عقوبات إضافية على حزب الله.

وذكر موقع «المكافآت من اجل العدالة الاميركي» أن طلال حمية «هو رئيس منظمة الأمن الخارجي التابعة لحزب ﷲ، وهي تحتفظ بخلايا منظمة في كلّ أنحاء العالم. وهذه المنظمة مسؤولة عن تخطيط، وتنسيق، وتنفيذ الهجمات الإرهابية خارج لبنان، واستهدفت الهجمات في المقام الأول الاسرائيليين والأميركيين.

وحددت وزارة الخزانة الأميركية طلال حمية في 13 أيلول 2012 بأنه إرهابي عالمي بموجب الأمر التنفيذي 13224 لأنه يقدم الدعم لأنشطة حزب الله الإرهابية في الشرق الأوسط وحول العالم».

اما فؤاد شكر فوصفه الموقع الاميركي بأنه «مستشار كبير في الشؤون العسكرية للأمين العام لحزب الله حسن نصرالله. وهو من مسؤولي حزب الله الكبار، وهو القائد العسكري لقوات الحزب في جنوب لبنان، ويعمل في أعلى هيئة عسكرية تابعة للحزب، وهي «مجلس الجهاد» وتمتد أنشطته لمصلحة الحزب وبالنيابة عنه لأكثر من 30 عاما. وكان زميل قريب من القيادي عماد مغنية.

ولعب دوراً رئيسياً في تخطيط وتنفيذ تفجيرات ثكنة المشاة البحرية الأميركية في بيروت في 23 تشرين الأول 1983 التي أسفرت عن مقتل 241 من أفراد الخدمة الأميركية».

المصدر: وكالات