نديم الجميّل لـKataeb.org: نرفض تسليم حزب الله قرار الدولة وسنقاوم الإحتلال الإيراني للبنان

  • خاص
نديم الجميّل لـKataeb.org: نرفض تسليم حزب الله قرار الدولة وسنقاوم الإحتلال الإيراني للبنان

ليست المرة الأولى التي يعلو فيها صوت حزب الكتائب وحيدا، رافضا المناصب والوزارات ومعارضا الواقع السياسي الشاذّ. ولن تكون المرّة الأخيرة التي سيواجه فيها الكتائب عملية خطف الجمهورية وارتهان سيادة الدولة الى فريق سياسي هدفه تحقيق مشاريع دول خارجية.

وعلى إثر تشكيل الحكومة الأولى في عهد الرئيس العماد ميشال عون، لم يتردّد نواب الكتائب في حجب الثقة عن حكومة "صقور 8 آذار" معلنين وقوفهم في صفّ المعارضة البنّاءة ومحاربة الفساد ورفض سياسية المحاصصة والإبقاء على ثوابت قضيتهم الأمّ.

عضو كتلة الكتائب النيابية النائب نديم الجميّل عزا سبب حجب الكتائب الثقة عن حكومة سعد الحريري الى أنها"حكومة لا توحي بالثقة أصلا لا بطريقة تشكيلها ولا بمضمونها ولا بوزرائها ولا بالمسار التسرّعي الذي تم تأليفها فيه".

الجميّل وفي حديث لموقع Kataeb.org أوضح أن "هناك خللا جوهريا في هذه الحكومة لأن رئيسها لا يتمتع بالقوة البارزة اذ إنه لا يملك الأكثرية ولا الثلث الضامن ولا القرار السياسي فيها، بينما حزب الله لديه نسبة 54 في المئة من الوزراء أي الأكثرية الساحقة والقرار السياسي فيها وهذا أمر مرفوض".

وشدد على أن "كل صراعاتنا السابقة كانت لعدم وصول حزب الله الى الشرعية الكاملة والى وضع اليد شرعيا على الدولة وبهذه الحكومة نسلّم حزب الله قرار الدولة".

أما في ما يخصّ البيان الوزاري، فرأى الجميّل أن لجنة صياغة البيان الوزاري تناست البند الأهم وهو بند المحكمة الدولية معتبرا أنه "بيان غير متوازن لأنه لا يمكن أن يُسقط بند المحكمة الدولية سهوا ولو تمّت إضافته في ما بعد."

وسأل: "هل وافق الوزراء، لاسيما الوزراء الذين يُعتبرون ضمن فريقنا السياسي، على صياغة هذا البند بالطريقةالتي كُتب فيها؟ فقد اعتبر البيان الوزاري أن المحكمة الخاصة بلبنان أنشئت "مبدئيا" لإحقاق الحق والعدالة"، وأنا أرفض كلمة "مبدئيا" لأنه بالنسبة الينا بيار الجميّل استشهد "فعليا"دفاعا عن المحكمة الدولية وانطوان غانم وجبران تويني كذلك".

الجميّل وإذ رأى أن "نفس حزب الله يسيطر على البيان الوزاري من مبدأ الدفاع الإستباقي الى المقاومة الدفاعية وصولاً لدور الشعب في المقاومة"، أكد أن "قرار الحرب والسلم لا يعود لا الى اللبنانيين ولا الى أي مجموعة لبنانية أو غير لبنانية انما يعود فقط الى الدولة اللبنانية المسؤولة الشرعية عن حماية لبنان".

ولفت الى أن "معارضة الكتائب ستكون بنّاءة لهذه الحكومة وللجو العام الذي يحاول حزب الله فرضه على الدولة اللبنانية".

وأشار الى "أننا بصدد التحضير للإنتخابات النيابية وعملنا سيصبّ في عملية رصّ الصفوف من أجل اعادة تصويب القضية الى الإتجاه الذي كانت تذهب إليه ما قبل 2010 لأننا اليوم نفقد هذه القضية استحقاق تلو الإستحقاق"، مضيفا أنه "يجب العودة الى ثوابتنا الأساسية وألا نختبئ خلف شعارات لا ترتبط بالدفاع عن استمرارية وجود لبنان".

واعتبر الجميّل أن "الخطاب المتعلق بحقوق المسيحيين وبأعداد الحقائب الوزارية والحصص في الحكومة والمناصب لا يمت بصلة الى استمرارية وجود القضية الأصلية المرتكزة على الحرية والسيادة والإستقلال"، مشيرا الى أن "هذه المبادئ تزول يوما بعد يوما لأن البعض ينتهكون سيادتنا ويستبيحون حريتنا ويعيقون استقلالنا".

وتابع: "قضيتنا الأساسية هي العودة الى ثوابت ثورة الأرز، فعندما كنّا طلابا قاومنا من أجل بقائنا في هذا البلد واليوم على الكتائب وعلى كل انسان يؤمن بهذا المسار التاريخي أن يقاوم الإحتلال الإيراني للبنان، فاذا أراد البعض الإستسلام الى هذا الإحتلال هم أحرار، انما نحن مستمرون في مواجهته وهذا هو عنوان المرحلة القادمة".

وأشار الجميّل الى "أننا أردنا اعطاء فرصة للعهد الجديد لتحقيق أهدافه إلا أنني أرى أن عهد الرئيس ميشال عون بدأ بإعوجاج ولم يوح بالثقة حتى الآن لأننا لم نسمع من العماد عون كلاما توجيهيا اساسيا ولا مشروعا واضحا للدولة وللسنوات الست التي سيمضيها في القصر الجمهوري، الا خطاب القسم وفيه بعض النواقص الأساسية".

وختم بالقول: "نعيش واقعا سياسيا خطيرا لأنه من الواضح أن بفرض حزب الله قوّته الكبرى في الحكومة، فإن عهد ميشال عون يذهب بالإتجاه الذي يريده الحزب  وايران".

المصدر: Kataeb.org

الكاتب: أماندا معوّض

popup closePopup Arabic