نصار: خلّي جبران يقوّص قد ما بدو...ضرب الحبيب زبيب

  • محليات
نصار: خلّي جبران يقوّص قد ما بدو...ضرب الحبيب زبيب

إذا كان التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية قد فشلا في ترجمة تفاهم معراب السياسي "التشاركي" تحالفات انتخابية ، فإن هذا لا يعني أن المواجهات السياسية بينهما انتهت، بدليل أن رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، سارع إلى وضع النقاط على حروف الأحجام النيابية التي أفرزتها الانتخابات، مطلقا بذلك معركة الشروط والشروط الحكومية المضادة باكرا، من دون أن يغيب عن باله توجيه السهام السياسية العنيفة في اتجاه "شريك المصالحة" القواتي، الذي يتمسك، هو الآخر، بضرورة تمثيله حكوميا بما يوازي حجمه النيابي "الجديد"، بعدما تمكنت معراب من رفع عدد أعضاء كتلتها النيابية من 8 إلى 15.  على أن لا شيء يشي بأن الحلبة الحكومية ستكون ساحة الصراع الوحيدة بين الحليفين، بدليل أنهما سيتواجهان  في استحقاق انتخاب نائب رئيس مجلس النواب. فبعيد الكشف عن المرشحين "البرتقاليين" لهذا المركز (النائبان المنتخبان الياس بو صعب وايلي الفرزلي)، وهما يحظيان بتأييد بعبدا وعين التينة، بادرت القوات إلى تأييد ترشيح النائب المنتخب أنيس نصار لهذا المنصب، ما اعتبر تحديا للتيار الذي يتمسك بحقه في شغل هذا المنصب، إنطلاقا من كونه صاحب الكتلة النيابية الأكبر في برلمان 2018.

غير أن نصّار يقارب الأمور من منظار مختلف ويعتبر عبر "المركزية" أن "هذه هي الديموقراطية. يحق لكل حزب أن يدعم مرشحا، ونحن نقبل النتيجة أيا كانت، علما أننا لا نتحدى أحدا. كل ما في الأمر أننا نمارس حقنا في الترشح ، وهذا لا يعني الوقوف في وجه أحد، بل أمر عادي جدا لا يجوز تحميله أكثر مما يحتمل".

وعما إذا كانت القوات تخوض المعركة من منطلق عددي بعدما "ضاعفت" عدد نوابها؟، أكد نصار أن "لو نالت كتلة القوات 9 نواب فقط لترشحت لنيابة رئاسة المجلس أيضا، خصوصا أن الجميع يعرف أن هذا المركز هو المنصب الأعلى الذي يمكن أن تتولاه شخصية أرثوذكسية في الدولة اللبنانية، لذا يجب أخذ رأي الطائفة أولا. ونحن نترشح بشرف، فإما أن نربح بشرف أو نخسر بشرف، وليس لدينا مشكلة في النتيجة النهائية".

وتعليقا على مآل العلاقات السياسية بين الرابية ومعراب في ضوء رفع السقف السياسي ذي الأهداف الحكومية البعيدة المدى بين الطرفين، أشار إلى أن "الانتخابات أفرزت أحجاما واضحة يعرفها الجميع، وهي التي تحدد الحصص الوزارية في الحكومة المقبلة. وأنا على يقين بأن لا بد أن تتحسن علاقتنا مع التيار في مرحلة ما بعد الانتخابات، وإن كان الجميع يضع شروط ما قبل التسوية، خصوصا أن البلد في حاجة إلى حكومة سريعة، غير أننا معتادون على القنص، "وخلّي جبران يقوّص قد ما بدو... ضرب الحبيب زبيب".

المصدر: وكالة الأنباء المركزية