نصرالله: بعد الإنتهاء من معركة الجرود كيف سينتشر الجيش من دون التنسيق مع الجانب السوري؟

  • محليات
نصرالله: بعد الإنتهاء من معركة الجرود كيف سينتشر الجيش من دون التنسيق مع الجانب السوري؟

 حذّر الامين العام لحزب الله السيّد حسن نصرالله في احتفال أقيم في الخيام في ذكرى نهاية حرب تموز من ان اي قوات برية اسرائيلية ستدخل الى ارضنا لا ينتظرها سهل الخيام كما في 2006 بل مضروبا بالمئات والهزيمة ستكون أشدّ.

وقال:"في لبنان ارادة المقاومة والصمود وإرادة العيش بكرامة التي لا يمكن أن يتخلى عنها هذا الشعب والمسألة ليست في الصواريخ، بل في مكوث شبابنا رغم آلاف القذائف المتساقطة من دون خوف" لافتا الى ان معادلة حرب تموز قدمت نموذجاً لرجالنا الذين ثبتوا في الارض في مقابل فرار جنود اسرائيل كالفئران.

 ورأى نصرالله ان الحرب التي نحتفل بالانتصار فيها بعد مضي 11 سنة ما زالت حاضرة بقوة عند اسرائيل وما زالت موضع اهتمامهم وأبحاثهم مؤكدا انه يوجد مقاومة في لبنان جدية لا تعرف المزاح ولا لديها عطلة سنوية لكنها تدرس وتخطط وتواكب وتدرس كل قدرات "العدو" وتطورات المنطقة.

وشدد على ان المقاومة لا تبحث عن مكاسب سياسية "على الطريقة اللبنانية" وميزتها أن أهدافها وطنية معلنا ان المقاومة تزداد قوة وكل من راهن على سحق المقاومة خابت آماله واليوم كل من راهن على سحقها من خلال ضرب محورها في المنطقة تخيب آماله وستخيب.

ورأى نصرالله ان الإسرائيليين يتجنّبون خوض أي حرب على لبنان لأنهم يعلمون الكلفة الباهظة عليهم ملاحظاً انه عندما تتكامل قوتنا بمعادلة الجيش والشعب والمقاومة ستكبر مخاوفهم وسيرتدعون .

نصرالله وعن قانون العقوبات المالي، قال:" لن تستطيع الادارة الاميركية بكل وسائلها ان تمس من قوة المقاومة وتعاظمها" مؤكدا ان حزب الله قوة هدامة ومدمرة على المشروع الاسرائيلي في المنطقة وكل يوم يتأكد سقوط اسرائيل الكبرى.

وأضاف:"تبيّن لنا ان الرئيس الاميركي دونالد ترامب لا يعلم أن حزب الله ضمن الحكومة اللبنانية وبعض رفاقه في لبنان يدعون أن حزب الله يسيطر على الحكومة وهذا ادعاء كاذب".

ولفت الى اننا نواجه الآن حفلة تهويل على الشعب اللبناني متمنيا أن لا يكون بعض اللبنانيين شريكا تحت الطاولة في هذا التهويل خلال الزيارات الدولية.

واشار الى ان إسرائيل هي من الأكثر حزناً على النصر الأخير في جرود عرسال وجرود فليطة وقال:"بمجرّد استلام الجيش، سنُخلي الجرود، ونحن ننتظر قرار قيادته لبدء معركة جديدة ضدّ "داعش" موضحا ان المقاومة ستنسحب بعد انتشار الجيش اللبناني في المناطق الباقية من جرود عرسال.

وشدد على ان توقيت المعركة بيد الجيش اللبناني و"لدينا اليوم قرار سياسي سيادي وطني وحقيقي غير خاضع لأي اعتبارات خارجية" متمنيا أن لا يضع أحد مدى زمنيا لهذه المعركة ولا مقارنات مع أي معركة.

ولرافضي زيارة سوريا، توجه نصرالله بالقول:"المشروع الذي راهنتم عليه في سوريا سقط والحقد ضعوه جانبا وضعوا حساباتكم الشخصية والنكايات جانباً لأن سوريا هي جارتنا الوحيدة" معتبرا ان داعش في سوريا والعراق سينتهي والقرار محسوم والجماعات المسلحة والمعارضة السورية منهارة وفي أزمة ولافتا الى ان أميركا تفاوض روسيا على مصالحها ومصالح إسرائيل في سوريا وهم يعرفون أن اللعبة في سوريا انتهت.

وأوضح ان مصالح لبنان مع سوريا اكبر بكثير من مصالح سوريا مع لبنان حتى في هذه المرحلة وقال:"ان مصلحتنا الوطنية ان تكون الحدود مفتوحة وان نتفاهم مع سوريا في كل المسائل منها  في الوضع الامني وبلوكات النفط والغاز والجار الوحيد لنا هو سوريا " سائلا:"بعد الإنتهاء من معركة الجرود كيف سينتشر الجيش من دون التنسيق مع الجانب السوري؟".

 

المصدر: Kataeb.org