نهار أبيض بوجه الظلمة... تويني تخرج عن صمتها: مستمرون!

  • محليات
نهار أبيض بوجه الظلمة... تويني تخرج عن صمتها: مستمرون!

تحت شعار "نهار ابيض بوجه الظلمة"، عقدت رئيسة تحرير "النهار" النائبة السابقة نايلة تويني مؤتمرا صحافيا اكدت فيه  اننا نواجه اليوم مرحلة شديدة الخطورة وقالت "اكثر ما يوجعنا هو عندما تتعطل لغة الكلام والاجيال الجديدة لا تعي ما ينتظرها غدا".

واضافت "ابيضنا لا يعني الياس انما تأكيد على ان صفحاتنا هي صفحات الشعب، وان "بياض صفحات القلم" في النهار هو سلاحنا وواجب القلم ان ينقل هموم الناس وان يرفض المؤامرات".

تويني دعت الشعب، من مبنى النهار، للايمان بالبلد رغم كل شيء وناشدت المسؤولين لتشكيل الحكومة باسرع وقت ممكن.

وبعد التفاعل الذي شهدته مواقع التواصل الاجتماعي تعليقا على صدور النهار باوراق بيض في عددها اليوم، شددت تويني على ان "حجم التفاعل دليل على ان الصحافة مرآة الشعب"، قائلة "ساعمل ما بوسعي لتكون النهار منبرا للناس".

واردفت "اليوم صفحتنا بيضاء الا ان القلم سيعود ليكتب ويصرخ ونطلب من الجميع استخدام القلم لاطلاق وجعه".

وردا على التعليقات التي رجّحت ان الصفحات البيضاء تعود لقرار اقفال صحيفة النهار، اعلنت تويني  اننا "مستمرون بالصحيفة الورقية وبالموقع الالكتروني، المشكلة عالمية تواجهها كافة الصحف وليس فقط النهار ولكن اذا كان البلد بخير "النهار" ستكون بألف خير".

وتابعت "اردنا ان نقول من عددنا اننا نريد من لبنان ان يكون دائما بخير وان تبتعد الهموم والامراض عن شعبنا والتحرك الذي قامت به النهار اليوم يدعو المسؤولين الى تحمّل المسؤولية في ظل معاناة البلد".

وقالت "ندق ناقوس الخطر لنخلّص لبنان ونحن كلّنا امل بالغد، نحن لم نيأس يوما ولن نسمح لاحد ان يفرض علينا الاستسلام ".

ودعت تويني كافة الوسائل الاعلامية ان تحذو حذوها، وقالت "نأمل ان تقوم كل وسائل الاعلام بالخطوة التي قامت بها النهار لنصل الى التغيير الذي نريده والتحرك يكون بالابيض".

واضافت "قلمنا ورسالتنا اليوم هي من اقوى الاسلحة واردنا ايصال الصوت برسالة بيضاء ".

وختمت مشددة على ان "مسؤولية كل صحافي لبناني ان يخلّص لبنان وان ينقل صوت الشعب وتحرك النهار هو انتفاضة على شيء وصلنا اليه اليوم".

وتجدر الاشارة ان  العدد 26680 من صحيفة "النهار" كان قد صدر اليوم، بأوراق بيضاء، مع الاكتفاء باسم الجريدة وصورة النائب الشهيد جبران تويني مع قسمه، وعناوين الصحيفة على وسائل التواصل الاجتماعي.

المصدر: Kataeb.org