نيوزيلندا وأستراليا يطلّان للمرة الآولى آسيويا ولبنان يخوض مواجهة قوية

  • رياضة
نيوزيلندا وأستراليا يطلّان للمرة الآولى آسيويا ولبنان يخوض مواجهة قوية

بعد طول إنتظار، تنطلق يوم غد الثلاثاء بطولة كأس آسيا لكرة السلة بنسختها المحدّثة بعد انضمام أستراليا ونيوزيلندا، وبالتالي ستكون كل الانظار شاخصة نحو التغيير الذي سيحدثه هذا التحوّل المفصلي في كرة السلّة الآسيوية.

كما انّ النسخة ستعود الى منطقة غربي آسيا بعد إنقطاع طويل، إذ إنّ آخر اقيمت البطولة فيها كانت عام 2005 في قطر بعد 1997 في السعودية، بينما ستكون المرة الاولى التي يستضيف بها لبنان النهائيات.

المنافسة ستكون خماسية مع إبقاء باب المفاجآت مفتوحا، فيأتي المنتخب الأسترالي في طليعة المرشحين يليه كل من الصين ولبنان وإيران ونيوزيلندا، من دون إستبعاد منتخبات اخرى ككوريا الجنوبية والفليبين.

كازاخستان – نيوزيلندا

تفتتح البطولة حيث يخوض المنتخب النيوزيلندي مباراته الاولى على الإطلاق في كأس آسيا بمواجهة كازاخستان ضمن المجموعة الثالثة القوية والتي تضم ايضاً لبنان وكوريا الجنوبية.

ستكون نيوزيلندا مرشحة لخطف الفوز رغم انها تشارك بمنتخب شاب تقريبا مدعّم ببعض العناصر المخضرمة ، لكن يغيب الاخوان كوري وتاي ويبسترز إضافة الى لاعبين آخرين. غير انّ المنتخب النيوزيلندي لا يجب ان يواجه اي صعوبة في تخطي كازاخستان المتراجعة في السنوات الاخيرة.

اليابان – أستراليا

ستكون كل الانظار شاخصة الى المباراة الثانية من اليوم الاول التي تجمع بين أستراليا الوافدة الجديدة الى قارة آسيا، واليابان ضمن المجموعة الرابعة.

الاستراليون يشاركون بتشكيلة غير مكتملة مع غياب كل نجوم الـ NBA وهم 8، لكنّها تبقى تشكيلة قوية قادرة على خطف اللقب بقيادة نجم الإرتكاز المخضرم دايفيد اندرسون وبراد نيولي.

اليابانيون يمنون النفس بالبناء على نسخة 2015 عندما بلغوا نصف النهائي في مفاجأة نوعها، ويدركون تماماً انّ الفرصة مثالية في النسخة الحالية لتكرار تلك النتيجة.

هونغ كونغ – تايبه

لا يفترض ان يواجه منتخب تايبه اي مشكلة لتخطي الجار هونغ كونغ احد اضعف منتخبات البطولة. تايبه وبعد الإنجاز اللافت الذي حققته في نسخة 2013 ببلوغ نصف النهائي عادت وسقطت بقوة في نسخة 2015 فخرجت من الدور الاول.

لبنان – كوريا الجنوبية

يتطلع المنتخب اللبناني صاحب الارض والجمهور الى افضل بداية ممكنة في مشواره الذي يطمح ان ينتهي بالكأس الغائبة عن خزانته، عندما يواجه غريمه التاريخي كوريا الجنوبية.

ويعرف عن مواجهة لبنان وكوريا الجنوبية بأنها الاشرس إذ يتساويان بخمسة إنتصارات لكل منهما في كأس آسيا، أضف الى ذلك بأنهما تنافسا غير مرة على بطاقة التأهل الى كأس العالم معاً، او في مراحل حاسمة، اسوة بنصف نهائي 2001 ونصف نهائي 2003 ونصف نهائي 2007 وربع نهائي 2009.

لطالما اتسمت هذه المواجهة بتقارب شديد فلا تُحسم مواجهاتهما إلا في الثواني الاخيرة، لذلك سيخوض منتخب الارز المواجهة بحذر محاولا الإستفادة من الزخم الجماهيري لضرب الكوريين من البداية.

معلوم انّ لبنان يملك تفوقاً هائلا في النسخة الحالية لناحية الطول والأحجام نظراً الى وجود لاعب الإرتكاز الطائر نورفيل بيل في تشكيلته، الى جانب علي حيدر وباسل بوجي وشارل تابت، من دون إغفال عودة الخطيب الى التشكيلة اللبنانية بعد غياب عن النهائيات في النسخات الثلاث الاخيرة (2011 و2013 و2015 – في 2013 كان الخطيب ضمن التشكيلة لكنّ لبنان اوقف دولياً آنذاك).

على لبنان الحذر من اي تباطؤ والسماح للكوريين في الدخول بأجواء اللقاء من البداية، لكن ما يريح اللبنانيين هو إمتلاكه حاجزا دفاعيا إسمه نورفيل بيل سيعاني امامه الكوريون كثيراً.

المصدر: Euronews