"نيو – كتائب" شعارات ومبادئ تجعله مختلفا عن الآخريـن

  • محليات

كتبت وكالة " أخبار اليوم " مقالا تحت عنوان ("نيو – كتائب" شعارات ومبادئ تجعله مختلفا عن الآخريـن) جاء فيه:

يدرك حزب "الكتائب" جيدا ان تقاربه مع اي حزب او فريق سياسي ليس بالضرورة ان يكون موجها ضد اي طرف اخر فـ "نيو- كتائب" اليوم بما يحمله من شعارات وحتى مبادئ يجعله مختلفا عن الآخرين .

وبقاؤه خارج الحكومة في عهد الرئيس ميشال عون اصبحت اسبابه معروفة بشكل جيد، فلا يشعر حزب "الكتائب" بالندم او بالإستياء. وفي النهاية فعل ما رغب به، يعارض حينما يجب ويؤيّد ما يصبّ في سياق المصلحة العامة. اما علاقاته مع باقي الأفرقاء فبعضها يتّسم بالتقارب وبعضها بالتباعد وفقا للنقاط التي تجمع وتفرّق.

الخط المستقيم

وفي هذا الإطار، يقول الوزير السابق آلان حكيم لوكالة "أخبار اليوم" ان حزب "الكتائب" ينادي بالأمور نفسها سواء كان داخل الحكومة او خارجها متبعا سياسة الوضوح والخط المستقيم، ورافضا سياسة الترقيع التي تحصل اليوم، مشيرا الى انه عندما كان حزب "الكتائب" في السلطة مارس مسؤوليته كاملة وعمل في حكومة ضمت 24 رأيا.

ويوضح حكيم ان "الحزب" يرفض سياسة الأمرالواقع ويؤمن بالإدارة الشفافة والحوكمة في جميع الملفات السياسية والاجتماعية، مشيرا الى ان لبنان بخطر بفعل السلاح المتفلّت ووجود قوة عسكرية تحمل السلاح مركزا على أن هناك حاجة على معالجة هادئة للوصول الى حلول للمشاكل التي يعاني منها المواطن اللبناني، مذكرا بأن المواطن يبقى محور كل سياسة حزب "الكتائب."

الحلول مكتوبة وموثقة

ويؤكد ان حزب "الكتائب" طرح حلولا للعديد من المشاكل وهي مكتوبة وموثقة والدولة تتعاطى اليوم مع الملف الإقتصادي، وكأن لديها اختبار، وهكذا الحال مع مؤتمر "سيدر" متبعة سياسة الترقيع. ويبدي ايمانه بالمشروع الـ 131 الذي اطلقه حزب "الكتائب" قبل الإنتخابات النيابية .

ويلفت الى ان "الحزب" يتطلع الى توسيع المعارضة للواقع الأليم الذي يشهده لبنان واننا نقوم بمبادرات في ما خصّ هذا الواقع وعلى صعيد الملفات السياسية والمعيشية، مؤكدا الإنفتاح مع الجميع من اجل الوصول الى حلول عملية على صعيد إيجاد الحلول .

ويقول: لسنا معارضة من اجل المعارضة انما معارضة للأمر الواقع. ونؤيد كل تعاط سليم مع الملفات لا بل نضع يدنا بيد كل من يسعى معنا الى الحلول.

التقارب مع "المردة"

ويشير الى ان المعارضة التي يمارسها حزب "الكتائب" تهدف الى وضع الرأي العام في صورة الأمر الواقع وان هذه المعارضة هي بوجه سياسة الترقيع وسيتم اللجوء اليها، اي المعارضة، سواء قام مجلس النواب والحكومة بأمر يستوجب الوقوف ضدهما .

ويضيف: لسنا ضد احد انما نحن مع الخط المستقيم وضد المواقف التي تضرّ بمصلحة لبنان. اما تقاربنا مع تيار "المردة" فهو مبني على احترام المبادئ وصمود الموقف وعدم تبدّله مع العلم ان هناك اختلافا بيننا على صعيد السياسة الإستراتيجية.

ويختم معلنا ان هذا التقارب لم يصلح مع باقي الأطراف المشغولة اليوم بسياسة تغيير المواقف على مدار العام.

المصدر: وكالة أخبار اليوم