هجوم اسرائيلي جديد على سوريا... ورئيس الأركان الإسرائيلي: لبنان عنوان الحرب المقبلة

  • إقليميات
هجوم اسرائيلي جديد على سوريا... ورئيس الأركان الإسرائيلي: لبنان عنوان الحرب المقبلة

شنت المقاتلات الإسرائيلية غارة جديدة فجر اليوم الاثنين على الأراضي السورية، استهدفت دفاعات جوية سورية تتمركز في جبال القلمون، وذلك وفق ما نقله موقع "i24" الإسرائيلي عن من قال إنها "مصادر سورية".

وأفادت المصادر، بتنفيذ المقاتلات الإسرائيلية "غارة جديدة خلال ساعات الفجر الأولى على مواقع تابعة للدفاعات الجوية السورية في جبال القلمون القريبة من الحدود السورية اللبنانية وكذلك على أهداف تابعة لحزب الله"، من دون الكشف عن ما إذا كانت الأهداف التابعة لحزب الله من ذات النوع الذي استهدف سابقا، ممثلا في قوافل سلاح في طريقها إلى الأراضي اللبنانية.

وكانت اسرائيل قد صعّدت من تصريحاته ضد النظام السوري وحزب الله، حيث هدد وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، النظام السوري، بتدمير بطاريات دفاعاته الجوية، في حال تكرار إطلاقه النار على طائرات سلاح الجو الإسرائيلي. وكانت إذاعة "صوت إسرائيل"، نقلت الأحد عن ليبرمان، قوله إن إسرائيل ستواصل العمل لمنع تهريب الأسلحة من سوريا إلى حزب الله في لبنان، فيما أكد رئيس الحكومة الإسرائيلية نتنياهو، الجمعة، أن "تل أبيب" ستواصل استهداف قوافل الأسلحة عند توفر المعلومات الاستخباراتية، للحيلولة دون تسلم حزب الله اللبناني أسلحة متطورة، وفق قوله.

رئيس الأركان الإسرائيلية يتوعّد الدولة اللبنانية

من جهته، هدد رئيس الأركان الإسرائيلية غادي إيزنكوت خلال حفل جرى الأحد، لتنصيب قادة جدد ضمن القيادة العسكرية الشمالية، بمواصلة مهاجمة أهداف عسكرية داخل الأراضي السورية، كما توعّد الدولة اللبنانية خلال أي مواجهة قادمة مع "حزب الله".

وقال إيزنكوت: "نحافظ على مصالحنا الأمنية ونعمل على منع انتقال أسلحة إلى حزب الله"، وأضاف "على ضوء التطورات الحاصلة في لبنان، يعمل الجيش الإسرائيلي على تحسين قدراته وتطوير قدرات جديدة تجعله مستعداً دوماً لمواجهة كافة السيناريوهات، ونواصل مراقبة التغيرات في سوريا ولبنان".

وأردف "يواصل حزب الله جهوده الرامية إلى التسلح بمنظومات أكثر دقة وأشد فتكاً، والتصريحات التي تسمع أخيرا في بيروت توضح أن العنوان القادم والواضح في أي حرب قادمة هي الدولة اللبنانية نفسها والمنظمات والمؤسسات العاملة بموافقتها وضمن بنيتها".

المصدر: Kataeb.org

popup closePopup Arabic