هذا ما يشغل اهتمام مراقبي الاتحاد الأوروبي!

  • محليات
هذا ما يشغل اهتمام مراقبي الاتحاد الأوروبي!

مع اقتراب موعد الانتخابات النيابية في لبنان المقررة في السادس من أيار المقبل، يرتفع منسوب التوتر والاتهامات المتبادلة بين اللوائح المتنافسة ومرشحيها، بخرق أحكام القانون الذي يضبط مسار العملية الانتخابية، سواء بصرف النفوذ أو الاستئثار بالدعاية الانتخابية، وصولاً إلى الاتهام بدفع رشاوى مالية لشراء الأصوات واستمالة الناخبين لتحقيق الغلبة على المنافسين.
ويبدو أن رصد المخالفات الانتخابية لا سيما مزاعم دفع المال، لا يقتصر على الجهات اللبنانية، إذ أعلنت مصادر مواكبة لعمل بعثة الاتحاد الأوروبي، أن «مراقبي البعثة يتابعون عن كثب مسألة الرشاوى واستخدام المال الانتخابي في المعركة». وأكدت لـ«الشرق الأوسط»، أن «أكثر ما يشغل اهتمام مراقبي البعثة يتمثّل بدفع الأموال، وأنهم يثيرونها مع المرشحين الذين يلتقونهم، ويسجلون ملاحظاتهم المرتبطة بهذا الجانب، لوضع تقارير بها ورفعها إلى مرجعيتهم، وإيداع نسخة منها إلى وزارة الداخلية اللبنانية».
وشددت المصادر المواكبة للبعثة الأوروبية على أن الأخيرة «تعتبر أن صرف النفوذ المالي واستغلال حاجة بعض الناخبين من الطبقة الفقيرة، وإغراءهم بالمال أكثر العوامل التي تسيء إلى مجريات العملية الانتخابية وتشوّه مسارها الديمقراطي، ويجعلها عرضة للتشكيك من قبل الاتحاد الأوروبي والمحافل الدولية التي تراقب بدقّة مسار الانتخابات».

المصدر: Kataeb.org