هكذا علقّ حزب الله على المكافآت الأميركية لاعتقال اثنين من أعضائه

  • محليات
هكذا علقّ حزب الله  على المكافآت الأميركية لاعتقال اثنين من أعضائه

ندد حزب الله بمكافآت بقيمة ملايين الدولارات عرضتها الولايات المتحدة للقبض على اثنين من كبار أعضائه، قائلا، اليوم الأربعاء، إن هذه المكافآت لن يكون لها أي تأثير.

وعرضت واشنطن ما يصل إلى سبعة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تفضي إلى اعتقال طلال حمية قائد وحدة العمليات الخارجية لحزب الله وما يصل إلى خمسة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن فؤاد شكر وهو أحد أبرز العناصر العسكرية في حزب الله.

وجاءت هذه الخطوة أمس الثلاثاء مع استعداد إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للكشف عن استراتيجية لتصعيد الضغط على إيران الداعم الرئيسي لحزب الله.

وحمل نيكولاس راسموسن مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب حزب الله المسؤولية عن سلسلة من الهجمات في جميع أنحاء العالم.

وقال مسؤول كبير بحزب الله لرويترز «هذه الاتهامات من الإدارة الأميركية ضد حزب الله ومجاهديه مرفوضة وباطلة ولن تؤثر إطلاقا على عمل المقاومة ضد العدو الصهيوني وضد الإرهابيين والتكفيريين».

وأضاف المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه «نحن نعتقد جازمين أن هذه الاتهامات تأتي في سياق رد الفعل على الانتصارات الكبيرة التي حققها محور المقاومة في سوريا والعراق ضد الإرهابيين والتكفيريين».

في موازاة ذلك، قال مصدر مسؤول في حزب الله لـ«الجمهورية»: «انّ الاجراءات والعقوبات المالية ليست بجديدة، وقد سبق مثلها ولن يكون لها سوى دور محدود على عمل «حزب الله»، ولكن بطبيعة الحال ستلقي بآثار كبيرة على مجمل الاقتصاد اللبناني لأننا لسنا في جزيرة، بل نحن جزء من المجتمع اللبناني وجزء من الاقتصاد الوطني اللبناني».

اضاف: «امّا في ما يتعلق بالاتهامات، فكذلك الأمر هي ليست بجديدة، وهي اتهامات باطلة ومرفوضة وتصبّ في خدمة العدو الصهيوني، وهي تندرج في إطار حملة اعلامية وسياسية لتشويه صورة المقاومة، وتأتي في إطار ردّة الفعل على الانتصارات والانجازات الكبيرة الهامّة التي حققها محور المقاومة في كل من سوريا والعراق ضد الارهاب والتكفيريين».

وتابع المصدر: «ومن زاوية اخرى، نحن نعتبر انّ هذه العقوبات والاتهامات لن يكون لها تأثير على الاطلاق على عمل المقاومة في شِقّيه ضد العدو الصهيوني في الجنوب وضد الارهاب والتكفير في الشرق».

وقال: «نحن لا ننتظر أساساً أي مديح من الاميركي، وهذه الاتهامات تؤكد مرة اخرى انّ الادارة الاميركية لا تضع في نصب عينيها الّا المصلحة الاسرائيلية، كما انها في المقابل تؤكد على الموقع الطبيعي لـ«حزب الله» وهو موقع معاداة ومواجهة المشروع الاميركي ـ الاسرائيلي في المنطقة. وفي أي حال، انّ مثل هذه التهديدات لا تخيفنا ولن تخفّ من عزمنا، فقد سبق وواجهونا في الماضي القريب والبعيد وفشلوا، وكذلك سيفشلون اليوم».

المصدر: Kataeb.org