يحصل الآنمؤتمر صحافي لرئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل في الصيفي
مباشر
  • 17:38سامي الجميّل للسلطة: عملي يفرض عليّ ان اراقب عملكم وان ادل على اي خطأ بحق اللبنانيين واذا كنتم تعتبرون ان هذا الامر استعراض وشعبوية اعتبره دوري مقابل الوكالة التي اعطاني اياها الشعب
  • 17:37سامي الجميّل: يبدو ان الاستعراض هو وحده ما يحرّك السلطة ولكن ما أسميتموه استعراضا هو واجبي كنائب
  • 17:36سامي الجميّل: كلهم تجنّدوا اليوم لتنظيف الشاطئ وما قمنا به امس اوصل الى تنطيف الشاطئ
  • 17:35سامي الجميّل: العاصفة انتهت الجمعة ولم يتحرك احد الا بعد ان عقدنا مؤتمرا صحافيا
  • 17:35سامي الجميّل: ما من مسؤول إلا وتحرّك اليوم ونشكرهم على الحماس والجهد والاصرار على الظهور الاعلامي ولكن لا يمكننا الا وان نجري تقييما لما حصل
×

هلع، انتحار، قوّة تدميرية تجوب السماء... "القمر العملاق" بين الحقيقة والخيال

  • خاص
هلع، انتحار، قوّة تدميرية تجوب السماء...

لن تصطاد قوة تدميرية ضحاياها اليوم، كما لن يأكل القمر لحوم البشر بضوئه، كل ما سيحصل ان القمر البدر سيكون أكبر من حجمه بحوالى 14 بالمئة وأشدّ بريقا من المعتاد بنسبة 30 بالمئة، حتى ان الكثيرين قد لا يلاحظون الفرق، كما ان العلماء يؤكّدون انها ظاهرة فلكية عادية تتكرر خلال السنة مرات عدة.

إلا ان على مرّ العقود كثُرت الاساطير المتعلقة بالقمر العملاق، ففي جزر المحيط الهادي يُعتقد أن ظهور القمر العملاق هو تجسيد للخالق "هينا" المسؤول عن انبثاق الكون، أما قبائل الآزتيك المكسيكية فكانت تنظر للقمر العملاق على أنه قوة تدميرية تجوب السماء ليلاً لاصطياد الضحايا، فيما كان يؤمن شعب الموراي النيوزلندي بقدرة القمر العملاق على أكل لحوم البشر بضوئه شديد السطوع، فيما يرى الطبيب اليوناني «آبقراط» أن ظهوره يرتبط بـ"نوبات الهلع والخوف والجنون في أثناء الليل".

رئيس تحرير مجلة علم وعالم الدكتور مجدي سعد اوضح في حديث لـKataeb.org ان ظاهرة القمر العملاق هي السادسة من نوعها هذا العام وسيكون القمر اليوم الأقرب والأكبر منذ عام 1948، مشيراً الى ان العين البشرية لا تميّز الفرق، إنما قد نلاحظ ان القمر مشعّ اكثر.

ولفت الى انه منذ فترة نشأ نوع جديد من الدراسات حول الزلازل، ويحاول العلماء تبيان مدى تأثير حقل القمر المغناطيسي على المعادن الموجودة في الفوالق الزلزالية في محاولة لمعرفة علاقة حركة القمر بحركة الفوالق، لكن لا يوجد شيء قطعي حتى اليوم والدراسات مستمرة بهذا الشأن، مضيفاً "كما ان هناك من يربط حركة القمر بالانتحار وغيرها من الحالات النفسية."

وتابع "لا يوجد دراسة علمية لكن من باب المنطق، إن دماغ الانسان وجهازه العصبي يتشكّلان من الكهرباء والمغنطيس، والوعي البشري مستقر بسبب نبضة مغناطيسية اسمها نبضة الارض ويُطلق عليها علمياً "رنين شومان"، لذا قبل انطلاق رواد الفضاء الى محطة الفضاء الدولية يتم وضع آلة تصطنع نبضة مغناطيسية 7.8 هرتز مساوية لنبضة الارض وإلا يفقد الرواد تفكيرهم وتركيزهم." واعتبر سعد ان هذا الامر يُثبت علاقة الحقل المغناطيسي بالوعي البشري، مضيفاً "لكن السؤال "هل اقتراب القمر من الارض والتفاعل المغناطيسي المختلف يؤدي الى نوع من الانفعالات غير الطبيعية في الجهاز العصبي البشري؟" اعتقد انه يوجد علاقة لكن يحتاج الامر الى دراسات علمية تأكيدية."

المصدر: Kataeb.org