هل بات لبنان ساحة للنزال الأميركي الإيراني؟

  • محليات
هل بات لبنان ساحة للنزال الأميركي الإيراني؟

تمثل الحكومة اللبنانية، اليوم وغدا، أمام المجلس النيابي، لمناقشة البيان الوزاري ونيل الثقة للانطلاق بالعمل الحكومي، على وقع مبارزة دبلوماسية إيرانية–عربية ساحتها بيروت. وفي حين تشكل معالجة التأزم الاقتصادي والاجتماعي انطلاقا من تنفيذ مندرجات «سيدر» أولوية لهذه الحكومة، فإن الحركة الدبلوماسية باتجاه بيروت ستطرح مجددا تساؤلات حول إمكانية التزام هذه الحكومة سياسة النأي بالنفس عن الصراعات الإقليمية.
غير أن الواقع يقول ان سياسة النأي بالنفس هذه باتت مع تغير الظروف الدولية، وتحديدا مع سياسة العقوبات الأميركية ضد ايران، نأيا بالنفس عن النزال الأميركي-الإيراني، فالزائر الإيراني ليس وزيرا للخارجية فحسب، وانما هو مهندس الاتفاق النووي، وهو حضر الى لبنان عشية انعقاد مؤتمر وارسو الذي ستحضره 40 دولة بدعوة من الولايات المتحدة تحت عنوان مناهضة التوسع والنفوذ الإيرانييين.
مصدر وزاري لبناني يعتبر ان مهمة ظريف ابعد من المضامين التي ذكرها، وتتعدى استجرار الكهرباء والدفاع الجوي الى استجرار لبنان الى محور في طهران في لحظة مفترقات إقليمية.
ولدى سؤاله اذا كان لبنان بات ساحة للنزال الأميركي-الايراني يقول المصدر إن احتفال ظريف بأربعينية انتصار الثورة الاسلامية من بيروت هي إشارة لافتة أراد بها الجانب الإيراني تتويج انتصاراته في سوريا ولبنان، الى جانب «حزب الله».
وحول عرض التسليح الإيراني، يقول المصدر ان اللبنانيين يعولون على مليارات الدول المانحة ولن يجازفوا بخسارة دعم المجتمع الدولي لمصلحة عرض له مفعول القنبلة الصوتية.

المصدر: القبس