هل يعمم نموذج المية ومية على باقي المخيمات؟

  • محليات
هل يعمم نموذج المية ومية على باقي المخيمات؟

يوضح مصدر فلسطيني مطّلع لصحيفة الجمهورية انّ هناك احتمالاً لأن يُعمّم مستقبلاً نموذج «المية ومية» على مخيمات «البص» و«البرج الشمالي» في صور و«شاتيلا» في بيروت، لافتاً الى انّ وضع «عين الحلوة» مختلف لأنه أكثر تعقيداً، وبالتالي هو لا يخضع للمقاربة نفسها.
ويشير المصدر، الذي واكب الاتفاق في شأن «المية ومية»، الى انّ أي محاولة لنزع السلاح الفلسطيني ليست في محلها الآن، ربطاً بالظروف السائدة.
ويضيف للصحيفة: «المنطقة تغلي فوق صفيح ساخن، التوتر بين ايران والولايات المتحدة مفتوح على كل الاحتمالات وأي مواجهة بينهما قد تستتبعها حرب بين اسرائيل ومحور المقاومة، «صفقة القرن» قيد التحضير بكل ما تحتويه من ضرب لمبدأ «الدولة الفلسطينية» و«حق العودة»، وأوضاع اللاجئين في مخيمات لبنان صعبة بسبب حرمانهم من الحقوق المدنية، فكيف يمكن وسط كل هذه التعقيدات والتحديات ان نوافق على نزع السلاح وإسداء خدمة مجانية لإسرائيل؟».
ويشدد المصدر للصحيفة على «انّ السلاح الموجود في المخيمات لا يجب ان يُستخدم في نزاعات داخلية، وهذا أمر محسوم، لكن تبقى هناك حاجة اليه لمواجهة المخاطر الاسرائيلية». مشدداً على «انّ هذا السلاح سيكون الى جانب المقاومة في لبنان عند الضرورة». ويلفت الى «انّ نزع السلاح في هذا التوقيت، ومن دون ضمان عودة اللاجئين، يعني التجاوب مع «صفقة القرن» التي من شأنها ان تضع المسؤولية الكاملة عن اللاجئين على عاتق الدول المضيفة»، لافتاً الى «انّ الدولة اللبنانية سترزح عندها تحت أعباء ضخمة، بدلاً من ان تتحملها وكالة «الأونروا». فهل هذا هو المطلوب؟».
ويدعو المصدر الدولة الى التخفيف من وطأة الاوضاع الاجتماعية المزرية في المخيمات، لتشجعيها على الخوض في تجربة تنظيم السلاح.

المصدر: الجمهورية