واشنطن تواجه اعتراضاً أوروبياً بسبب اليونيفيل

  • محليات
واشنطن تواجه اعتراضاً أوروبياً بسبب اليونيفيل

واجهت الولايات المتحدة اعتراضاً أوروبيا قوياً على أي تعديل في ولاية القوة الدولية العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل) خلال اجتماع مغلق عقده مجلس الأمن مساء أول من أمس، مع الدول المساهمة بجنود في القوة الدولية. لكن المداولات حول تجديد هذه الولاية ستستمر حتى نهاية الشهر الجاري في ظل توقعات باستمرار الضغوط الأميركية للدفع نحو تكليف «يونيفيل» ممارسة رقابة أكبر على تحركات «حزب الله» وقدراته العسكرية في منطقة عملها.

ونقل ديبلوماسيون شاركوا في الجلسة التي عقدت على مستوى الخبراء أن الجانب الأميركي «طالب بتوسيع صلاحيات يونيفيل، أو على الأقل توسيع إطار تحركاتها بموجب الولاية الحالية الممنوحة لها بموجب القرار 1701، بهدف وضع نشاطات حزب الله تحت رقابتها، وإطلاع مجلس الأمن عليها».

وأضافت المصادر أن الطلب الأميركي «لم يحدد بالتفاصيل ما هي الإجراءات المطلوبة من يونيفيل لكي تمارس رقابة أشد على تحركات حزب الله، وهو ما ينتظر أن يتضح في جلسة أخرى» سيعقدها مجلس الأمن في 23 الجاري لمناقشة تجديد ولاية القوة الدولية.

وأكدت المصادر الديبلوماسية أن «المندوب الفرنسي كان شديد الوضوح في الاجتماع برفض بلاده إدخال أي تعديلات في ولاية يونيفيل، وأنه قدم مداخلة واضحة ولا لبس فيها»، تعبر عن موقف فرنسا المتمسك بالإبقاء على الولاية كما هي، من دون أي تعديل. وأيد مندوبو إيطاليا وإرلندا وإسبانيا الموقف الفرنسي، فضلاً عن مندوبي دول أخرى بينها البرازيل وأندونيسيا، وأعربوا عن تمسكهم بالإبقاء على ولاية «يونيفيل» على حالها الراهنة.

وقال ديبلوماسي أوروبي طلب عدم ذكر اسمه إن «تعديل ولاية يونيفيل سيكون بمثابة عمل خطير قد يقوض استقرار البيئة التي تعمل فيها القوة الدولية في جنوب لبنان، وهو أمر نتعامل معه بروية».

في جانب آخر، شهد الاجتماع تأكيداً من كل الدول المشاركة لضرورة تعزيز دعم المجتمع الدولي الجيش اللبناني و «تأكيد دوره المحوري في حفظ الأمن والاستقرار في منطقة عمل يونيفيل، وكل لبنان».

 

المصدر: الحياة