وزير الاقتصاد يواصل طرد الموظفين الكتائبيين... خوري لـkataeb.org: قدّمت وثائق الى النيابة العامة المالية لكشف الفضائح!

  • خاص
وزير الاقتصاد يواصل طرد الموظفين الكتائبيين... خوري لـkataeb.org: قدّمت وثائق الى النيابة العامة المالية لكشف الفضائح!

"آن للبعض أن يعي أنه في عهد الاصلاح والتغيير فلا غطاء على أحد، وأن سيف المراقبة والمحاسبة مسلط على أي فاسد او مرتكب"، بهذه الكلمات بدأ وزير الاقتصاد رائد خوري عهده الوزاري وإستبشر اللبنانيون خيراً بأن الاصلاح آت، إلا انه لم ينفذ إلا بالطرق الملتوية تحت غطاء تلك العبارة الشهيرة إلا على الموظفين الكتائبييّن الستة الذين ُطردوا من دون سبب مقنع، فقط لانهم ينتسبون الى حزب الاصلاح الحقيقي اي حزب الكتائب، الذي يقف ويتحدّى بالصوت الصارخ ضد كل ما هو فاسد.

انطلاقاً من هنا جاءت النتيجة انتقامية منذ شهر آب الماضي من ستة كتائبييّن، على رأسهم مدير اهراءات القمح في مرفأ بيروت موسى خوري الذي صدر بحقه الى جانب 5 من رفاقه وزملائه في مرفأ بيروت قرار بالطرد، بحيث تم الاستغناء عن خدماتهم وفسخ عقود العمل معهم بطريقة مجحفة وغير مبرّرة ، على الرغم من ان موسى خوري وضع أنظمة وقوانين ودراسات تقنية ومالية وقام بتحسين الانتاجية في الإهراءات، كما وضع أنظمة ترعى العمل لكن كل هذا لم يرق للبعض لان مزاريب الهدر قد اوقفت من خلاله كذلك مزاريب الصفقات.

كل هذا يجعلنا نطرح سؤالاً واضحاً جداً:" هل هي صدفة ان يُطرد 6 موظفين ينتمون الى حزب الكتائب؟، واليوم اتى دور كتائبي آخر ُطرد من اهراءات حبوب مرفأ بيروت المعنية بتأمين القمح من البواخر الى المرفأ، وهي تابعة لوزارة الاقتصاد والوزير وصيّ عليها، والموظف هو داني لطيف 52 عاماً ربّ عائلة يعمل بضمير ويداوم يومياً، وطرده لا يحوي اي سبب مقنع على الرغم من التزامه بكل القوانين المطلوبة ضمن عمله.

في هذا الاطار يشير المدير السابق لإهراءات القمح في مرفأ بيروت موسى خوري في حديث لـkataeb.org الى ان ما يحصل من افتراء على الموظفين الكتائبيين يجعلنا نشعر بأننا نعيش في شريعة الغاب، لان هذا القرار ظالم جداً بحق هذا الشخص، فهو نشيط في عمله ويقوم بكل واجباته ولديه مسؤوليات عائلية، سائلا:" لماذا كل هذا العهر في التعاطي مع الكتائبيين؟".

ولفت الى ان لطيف تعرّض لمضايقات قبل ثلاثة اشهر ومنها تخفيض رتبته في الوظيفة من مراقب الى موظف صيانة، مع تخفيض 15 في المئة من نسبة راتبه، ومع ذلك صمت ولم يقل اي كلمة كاشفاً أنهم " فبركوا" قصة لطرده من نسج خيالهم مفادها انه صوّر فيديو الجرذان في المرفأ قبل اشهر.

وكشف خوري أنه كان قد وضع تعليقاً على مواقع التوصل الاجتماعي في ما يخص عملية التهديد بالطرد التي حصلت للرفيق داني لطيف، ولاقى تجاوباً من العديد من الناس لكن المضحك المبكي بأن كل مَن اظهروا  تجاوبهم مع هذه القضية من خلال علامة " اللايك" وهم من الموظفين في الاهراءات تعرضوا للتهديد، موضحاً انه اوقف هذه الحملة منعاً لتعرّض هؤلاء للاذى، واصفاً ما يحصل بقمة الوقاحة.

 وقال:" لقد نبهنا مراراً الموظفين الكتائبيين بأن مؤامرة تحضّر لهم، وقد تحقق تنبيهنا من خلال تلقيهم التهديدات  بطرق مباشرة وغير مباشرة، واللافت ان المطرودين السبعة يحملون بطاقات كتائبية" . وتابع خوري:" الوزير إستعان قبل فترة بدراسات وضعتها في اطار عملي في المرفأ، لكنه قام بتلزيم الدراسة التقنية لشركة استشارية بإسم " خطيب وعلمي" بقيمة 70 الف دولار".

واوضح أن لديه وثائق قدّمها الى النيابة العامة المالية لكشف الفضائح المتعلقة بطريقة تعاطي الوزير وتعامله مع الناس بطرق استنسابية مؤكداً عودة الرشاوى على قدم وساق وهنالك معاملة جيدة لتجار واخرى سيئة مع تجار آخرين، كما لا توجد مناقصات والاموال تذهب هدراً.

ولفت خوري الى ان بعض من ينتمي الى احزاب السلطة تمّت ترقيتهم لا بل اصبحوا الحاكمين بأمرهم  كاشفاً أن مستشار وزير الاقتصاد وهو جورج عبد الساتر نال يوم تعيينه مستشاراً  للوزير في اهراءات حبوب مرفأ بيروت براتب مليونين و250 الف ليرة ، وهو مَن ساهم بطردنا من العمل، والوزير تركه في وظيفته كمستشار ثم استحدث له مركزاً جديداً برتبة رئيس مصلحة ليتقاضى ايضاً 6 ملايين ليرة، فيصبح راتبه 8 ملايين و250 الف ليرة، مع انه لا يداوم في عمله تحت حجة ان الوزير يريده الى جانبه في الوزارة، سائلاً عن اي اصلاح يتحدثون...؟!

في الختام يمكن التأكيد بأن ما جرى ليس خطوة في اتّجاه الإصلاح، بل عملية انتقام سياسية ليس إلا، لكن زمن المحاسبة آت...

صونيا رزق

المصدر: Kataeb.org