nabad2018.com

يوم انتخابي في الشوف

  • كتائبيات

عقد لقاء انتخابي في كنيسة مار جرجس في المطلة الشوفية بحضور نائب رئيس حزب الكتائب الوزير السابق الدكتور سليم الصايغ والمستشار العام لرئيس الحزب الدكتور فؤاد أبو ناضر وعضوي المكتب السياسي ريتا بولس ومنير الديك ورئيس الاقليم الرفيق عبدو كرم والمرشح المحامي جوزيف عيد ورئيس بلدية المطلة ارنست عيد ورئيس بلدية مزرعة الضهر حسيب عيد وحشد من المخاتير وفعاليات المنطقة.بعد القداس الالهي توجه الجميع الى دارة رئيس البلدية ارنست عيد الذي رحب بالحضور منوها بالدور التاريخي الذي لعبته الكتائب لا سيما في الجبل . الدكتور الصايغ شدد في كلمته على عدم تضييع البوصلة رافضا مبدأ بيع الارض التي ضحينا بالغالي في سبيلها .كما تطرق الى موضوع المادة 49 التي أدرجت في الموازنة منوها بموقف البطريرك الراعي الذي اكد على ضرورة الغاء المادة 49 بعد أسبوع من المناشدات التي أطلقها رئيس الكتائب النائب سامي الجميل في هذا الاطار.الدكتور الصايغ رفض تغيير هويتنا وهوية قرانا وبلداتنا من خلال تمرير هذه المادة التي أقرت في الموازنة.

بدوره الدكتور فؤاد أبو ناضر تحدث عن اربع مقومات ليبقى الانسان في أرضه اولها الامان الموجود اليوم وثانيها العلاقة السياسية مع المحيط وهذا الامر متواجد اليوم ايضا وعلينا تثبيته أكثر لاننا والاخوان الدروز بحاجة الى بعضنا أكثر من أي وقت مضى.كما دعا ابو ناضر الى تثبيت العاملين الاقتصادي والاجتماعي لجعل أبناء المنطقة يمارسون حياتهم العملية والاجتماعية في قلب منطقتهم.

بدوره المرشح جوزف عيد شكر الاهل في المطلة وبيقون والجليلية ومزرعة بسري ومزمورا وبكيفا ومزرعة الضهر ومرج بسري وقرى الجوار كما شكر رئيس البلدية والاباء والفعاليات الحزبية والاختيارية والبلدية على حضورهم. وشدد على أن عائلة عيد هي الرقم الصعب في المعادلة و قال:"انا تسلقت السلم درجة درجة ولم أولد وملعقة الذهب في فمي... وفي حال الربح او الخسارة فان ال عيد اولا هم من ربحوا و من اليوم وصاعدا لا خوف لدينا من الطموح الذي يجب ان يكون محركا أساسيا لدى كل واحد منا."

وأضاف:" همنا ان تعود الناس الى ارضها والجيش والقوى الامنية هي التي تحمينا وعندها نبدأ بالمشاريع الانمائية والزراعية تحديدا.وكما كانت المطلة عنوانا للبطولة هي اليوم أيضا عنوانا للمصالحة وللعيش معا."

كما كانت كلمة لمختار المطلة فارس عيد وقد وتراس الذبيحة الالهية الاب مارتن عيد والشماس جو عيد.

المصدر: Kataeb.org