الكتائب اللبنانية - آخر الأخبار المحلية والعربية والدولية

5 آذار آخر مهلة للنقاش...فهل نكون امام موازنة مسلوقة؟

قالت مصادر وزارية لـ»الجمهورية» انّ هناك توجّهاً عاماً بضرورة إنجاز الموازنة من قبل الحكومة في وقت قريب، وقد بدأنا النقاش في جلسة الامس، وأمكن البَت في ما يزيد عن عشرين مادة في مشروع القانون، واذا ما استمررنا على هذه الوتيرة فإنّ المسألة قد لا تتعدى اياماً قليلة ويُنجز مشروع الموازنة ويُحال الى مجلس النواب. واشارت المصادر الى انّ الموازنة، كما هو واضح، لا تتضمن اي بنود ضريبية، الّا انّ الاساس فيها هو البند المتعلق بتخفيضات نفقات الوزارات والمؤسسات بنسبة عشرين في المئة على نحو ما طلب رئيس الحكومة، فهذه المسألة قد تستغرق وقتاً للبتّ بها وحسمها، خصوصاً انّ عدداً من الوزارات تجد صعوبة في خفض انفاقها، وهو الامر الذي عبّر عنه اكثر من وزير.

خليل: الحكومة مقصّرة ولا سلام ولا كلام مع باسيل

اعتبر وزير المال علي حسن خليل ان الربط بين المؤتمرات الدولية الداعمة للبنان والموازنة ليس دقيقا فاذا كنا نريد من المجتمع الدولي تقديم الدعم فمن الطبيعي انجاز الموازنة التي كان من المفترض ان تكون قد انجزت منذ فترة، مشيرا الى ان موازنة الـ2018 قدمت في شهر اب الماضي لمجلس الوزراء، مردفا: "الحكومة مقصرة"، ومن ثم حدثت ظروف اعاقت دراستها، ومؤكدا ان الموازنات يجب ان تقدم في موعدها الدستوري محملا الحكومة مسؤولية التقصير في هذا الملف. وفند خليل ضمن برنامج "بموضوعية" عبر MTV ارقام الموازنة مشيرا الى ان حوالي 38% من الموازنة مخصّصة لتأمين الرواتب والأجور، وحوالي 33% لخدمة الدين العام، لافتا الى ان ديننا العام يبلغ ٧٩،٥ مليار دولار، ٣٠ مليار منها لسد العجز في كهرباء لبنان، معتبرا ان العجز في الموازنة مقدّر بـ5.3 مليار دولار سيضاف إليه عجز الكهرباء المقدّر بـ2100 مليار ليرة.