الكتائب اللبنانية - آخر الأخبار المحلية والعربية والدولية

السترات الصفراء تدعو لتحرك حاشد اليوم

رغم بدء الحوار الوطني الذي أطلقه الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الثلاثاء الماضي، دعت حركة “السترات الصفراء” إلى تحرك جديد اليوم بمشاركة أعداد كبيرة من المتظاهرين، في تحدٍّ جديد لماكرون. وستتركز التظاهرات في باريس وليون وبوردو وتولوز وليل ورووان، ومن المتوقع أن تكون الإجراءات الأمنية مشددة بعد أن سُجّلت، يومي السبت الماضيين، أعداد مرتفعة من المتظاهرين بعد أن تراجعت خلال فترة الأعياد. وفي وقت سابق من الشهر الحالي، انطلقت فعاليات الحوار الوطني، الذي دعا إليه ماكرون، في منطقة النورماندي شمال فرنسا. كذلك التقى نحو 600 رئيس بلدية ومسؤول منتخب في بلدة غران بورتورولد، البالغ عدد سكانها 3 آلاف و800 نسمة، لمناقشة أربعة ملفات أساسية، هي القدرة الشرائية والضرائب والديمقراطية والبيئة، سعياً للاستجابة لمطالب “السترات الصفراء”. وتحدث ماكرون عن سلسلة من “الانقسامات”، الاجتماعية والاقتصادية والديمقراطية، التي اعتبر أنها سبب غضب المتظاهرين المنتفضين منذ أكثر من شهرين على سياسة الحكومة الاجتماعية والضريبية.

أحد نواب اللقاء التشاوري: متمسكون بقرارنا

كشف احد نواب «اللقاء التشاوري» لـ«الجمهورية» انّ «اللقاء» علم بالمحاولة الباسيلية لحل عقدة تمثيل "اللقاء التشاوري"، ولكنه لم يتوقف عندها، متمسكاً بأن يتم تمثيله عبر توزير احد اعضائه أو احد الاسماء الثلاثة المرفوعة الى المراجع المعنية. واكّد انّ «اللقاء» يريد من المعنيين بالتأليف، اي رئيس الجمهورية والرئيس المكلّف، ان يتخذا قراراً واضحاً باعطاء «اللقاء التشاوري» حقّه في التمثيل، وأنّ «اللقاء» لن يتدخل في أي تفاصيل أُخرى تتعلق بتصرّف عون والحريري في هذا الصدد. وأضاف النائب: «انّ ملف التأليف دخل في سبات عميق ولن يشهد اي تطورات جديدة سلباً او ايجاباً الا بعد انتهاء اعمال القمة، ما يعني أنّ على الجميع الانتظار حتى الاسبوع المقبل حتى تتجدّد الاتصالات والمساعي في هذا الصدد.