الكتائب اللبنانية - آخر الأخبار المحلية والعربية والدولية

الجزائر تمنع ارتداء النقاب بالمرافق العامة بصفة نهائية

اعلنت المديرية العامة للوظيفة العمومية بالجزائر، الخميس، منع ارتداء النقاب "بصفة نهائية"، إضافة إلى أي لباس يخفي هوية الشخص في أماكن العمل.وشددت المديرية، على ضرورة التزام الموظفين، باحترام قواعد ومقتضيات الأمن والاتصال على مستوى مصالحهم، والتي تستوجب تحديد هويتهم بصفة آلية ودائمة، وفق ما أفاد مراسل "سكاي نيوز عربية".ويدور جدل واسع في الجزائر منذ أسابيع، بعد منع وزارة التربية والتعليم، ارتداء النقاب في المدارس التابعة لها، وتحولت هذه المسألة إلى قضية رأي عام، وتصدرت عناوين الصحف في البلاد.

إجتماع عُقد بعيداً من الإعلام... ما فينا نكَفّي هَيك!

ما فينا نكَفّي هيك!. عبارة تختصر ما يدور في أذهان الاساتذة وأصحاب إدارات المدارس والاهالي على حدّ سواء. فرغم الهدوء الظاهري الذي يُرافق انطلاق العام الدراسي، تبيّن لمكوّنات الاسرة التربوية «مكانك راوح»، فالاساتذة: من دون الدرجات الست، الادارات يسألون «وَينيي الدولة تتحّمل مسؤوليتها؟»، أما الاهالي: «منقِصّ لحمنا لنعلّم ولادنا». فيما علمت «الجمهورية» انّ المدارس الكاثوليكية لا تزال في صدد الإعداد لإحصاءاتها وللجَردة حول نسبة تدنّي أعداد تلامذتها، بالاضافة إلى حجم الاقساط غير المحصّلة، وبحسب مصدر خاص: «فقد بلغت نسبة الاقساط «المكسورة» في مجموعة مدارس (أقل من 20) لرهبنة معيّنة نحو 9 مليارات».

برنامج دعم الأُسر الفقيرة: أين مكافحة الفقر؟

مطلع الشهر الجاري، أصدر المدير العام لوزارة الشؤون الإجتماعية القاضي عبدالله الأحمد مُذكّرة تقضي بفتح باب الطلبات أمام الأسر المحتاجة للإستفادة من برنامج «دعم الأُسر الأكثر فقراً في لبنان» الموجود في الوزارة منذ عام 2011.الخطوة تأتي، بحسب مصادر الوزارة، في سياق توسيع مروحة المُستفيدين من البرنامج الذي يستهدف الفئات الإجتماعية التي تعاني من الفقر المُدقع في لبنان. وفيما لا توجد إحصاءات رسمية تُعطي رقماً دقيقاً حول أعداد الأشخاص المُنتمين إلى هذه الفئات، إلّا أن تقديرات الوزارة تُشير إلى أنّ نسبة الأُسر التي تعيش في فقر مدقع تتراوح بين 8% و12% من مجمل عدد السكان.